قوى التغيير السودانية.. تعليق التفاوض خطوة مؤسفة وغير مبررة

17/05/2019
خطوة مفاجئة وغير مبررة هكذا علق أعضاء في قوى الحرية والتغيير على قرار المجلس العسكري الانتقالي بوقف التفاوض معهم اثنتين وسبعين ساعة حتى تهيئة المناخ الملائم لإكمال الاتفاق الذي بدأ بالتوافق على هياكل السلطة الانتقالية وصلاحياتها وتضيف قوى الحرية والتغيير أن قرار وقف التفاوض سيزيد من احتقان عامة الشعب لكنها أكدت الاستمرار في الاعتصام حتى تحقيق مطالب المعتصمين لتعليق التفاوض المفاوضات في الأساس كان يجب أن يكون ذلك السبب هو إراقة دماء السودانيين في الشوارع لكن رغم هذا كله الناس حلت بالمسؤولية ومشت خطوات لأقدام ومواصلة التفاوض لأنه تفتكر أنه يجب الخروج بالبلاد من النفق المظلم والانتقال للتحول الديمقراطي والانتقال إلى بناء الدولة السودانية مطالب بتشكيل لجان للتحقيق في أحداث إطلاق النار على المتظاهرين أثناء فترة الحراك والمعتصمين بمحيط مقر قيادة الجيش مطالب رفعها حزب المؤتمر الشعبي الذي رفض ما سماه الاتفاق الثنائي بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير وأشار إلى ضرورة التوافق الشامل بين مكونات الشعب السوداني لرسم معالم الفترة الانتقالية هذا الاتفاق الثنائي لن يحل مشكلة السودان ولن يحل معضلة السودان ولن يحل الأزمة الوطنية إذا أردنا أن نحل الأزمة الوطنية لابد من تراضي ولابد من توافق وطني شامل لا يستثني أحدا ولا يقصي أحدا ولا يعزل أحدا تراجع المعتصمون نحو حدود اعتصام سادس من نيسان إبريل في محيط مقر قيادة الجيش بعد أن أحكموا إغلاق بعض الشوارع الرئيسية في الخرطوم بهدف الضغط على المجلس العسكري الذي يواجه اتهامات بالافتقار إلى الجدية في تسليم السلطة إلى المدنيين فبدأت حملة لإزالة تلك الحواجز لكي تنساب حركة العابرين والسيارات أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم