فلسطينيو الخط الأخضر يحيون الذكرى 71 للنكبة

16/05/2019
هذه أطلال بيوت قرية لوبي غرب طبرية يحرسها الصبار منذ هجر أهلها في نكبة فلسطين عام 48 ومن بقي منهم في حدود الوطن وهم قلة قليلة يمنون النفس بالعودة إليها دائما يأتون إلى هنا كل ما دفعهم الشوق والحنين يبحثون في كل ركن فيها عن ذكريات طفولتهم وعن ماضي جميل منذ النكبة وحق العودة أصبح إرثا تتناقله الأجيال في كل عام يتخذ الفلسطينيون داخل الخط الأخضر من اليوم الذي تحتفل فيه إسرائيل بتأسيسها موعدا لإحياء ذكرى نكبتهم وتغريبتهم وهي مناسبة يجددون فيها أيضا القسم برفض بدائل التعويض والتوطين لا ميزانيات ولا أموال ترامب يمكن أن تطفئ وأن تلغي حق العودة حق العودة هو حق أساسي لأبناء الشعب الفلسطيني هو لا مجال ولا مكان لا للتفريط به وللمساومة عليه ولا للتنازل عنه يعيش داخل الخط الأخضر اليوم نحو ثلاثمائة ألف مهجر فلسطيني يسكن معظمهم في قرى لا تبعد سوى مرمى حجر عن قراهم المدمرة وترفض إسرائيل عودتهم إليها رغم أنهم مواطنون يحملون جنسيتها 530 قرية ومدينة معظمها بالجليل والساحل دمرت في النكبة وأقامت إسرائيل على أنقاضها المدن والقرى التعاونية وصادرت أملاك أصحابها ووضعت يدها حتى على مدخراتهم في البنوك لم يفقدوا الفلسطينيون في النكبة بيتا أو أرضا أو ذكريات طفولة فحسب بل وطن بكامله ذلك ما يبقي جذوة الأمل لديهم في العودة متقدة دائما إذ يقولون إن العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم ولا يخضع لأي مساومة إلياس كرام الجزيرة من قرية لوبي المهجرة