قوى التغيير السودانية تحمل العسكر مسؤولية العنف بساحة الاعتصام

15/05/2019
لا يزال التوتر يسود الموقف سياسيا وميدانيا عقب أحداث الاثنين الماضي قوى الحرية والتغيير تحمل المجلس العسكري المسؤولية في الكشف عن الجناة وتطالب بتكوين لجنة تحقيق مستقلة وسحب كل القوات من محيط ميدان الاعتصام واعتبرت أن ما حدث من احتكاك هو نتاج لما وصفته بالاستفزازات من القوات النظامية في عمليات إزالتها لحواجز المعتصمين المحفز الأساسي للحلقة الشريرة امبارح قام بها المجلس العسكري الانتقالي عندما حاول يفض الاعتصام أو يفتح شوارع حول الاعتصام بالقوة واستجلبت الجرارات واستجلب القوى المدججة بالأسلحة والعربات ودخلوا في الحالة بتاعت عراق واحتكاك مباشر مع المتظاهرين السلميين سياسيا تمسكت قوى الحرية والتغيير بمهلتها للتوصل إلى اتفاق على الحكومة الانتقالية وهي المهلة التي تنتهي يوم الأربعاء وتحذر من أي مماطلة قد تطيل أمد التفاوض وتعرقل الوصول إلى اتفاق سريع هذه المفاوضات هي امتداد للثورة والامتداد لتحقيق أهداف الثورة وهي محدودة زمنيا وآخر وبلغت يا إما تم نقل السلطة للمدنيين حسب مطالب الثوار الموجودين في الشارع الآن أو ستتحمل المجلس العسكري وضع البلاد في محك المواجهات المباشرة وفي استقطاب والاستقطاب المضاد مظاهر السخط على المجلس العسكري تجاه أحداث الاثنين الماضي تجسدت في ميادين الاعتصام تارة في مواكب تتجمهر أمام بوابات القيادة العامة للجيش وأخرى تظهر في زيادة أعداد الحواجز بصورة بدت معلما واضحا في الشوارع المؤدية إلى مقر الاعتصام وسط المدينة مظهر يقول معتصمون إنه ضروري لنيل المطالب أكد المجلس العسكري أنه ليس له من نية لفض الاعتصام أو لاستهدافه وأن غاياته هي جعلوا حركة الحياة طبيعية لا تؤثر في حياة الناس بينما ترى قوى الحرية والتغيير أن إغلاق الطرق إلى محيط الإعتصام ليس بالأمر الذي شكل شللا كاملا لحياة الناس في المدينة محمد الطيب الجزيرة الخرطوم