اللاجئون الفلسطينيون بالأردن.. تخوف من ضياع حق العودة

15/05/2019
أجمل ما يحمله من ذكرى عقد زواج أمه وأبه قبل قرن اللاجئ الفلسطيني في مخيم الزرقاء يوسف المصري يلوذ بالتاريخ وبسنوات شبابه قبل النكبة طابع عقد الزواج يحمل ثلاث لغات العربية والعبرية والإنجليزية آنذاك يعرف تل الربيع جيدا وكذلك يافا غادر فلسطين مكرها وهو شاب في العشرين باع في طرقاتها الأقنعة الواقية من الغاز خلال الحرب العالمية الثانية بعد عمر يناهز 92 عاما يقول إن حقوق اللاجئين الفلسطينيين ضاعت أول مخيم للاجئين الفلسطينيين في الأردن مخيم الزرقاء الذي أنشئ بعد عام من النكبة ثمة مرارات عايشها الجيل الأول من اللاجئين يقابلها ضياع متدرج لحقوق الأبناء والأحفاد الذين لم يروا فلسطين قط لم يبق في المخيمات إلا أعداد قليلة فمن بقي فيها أو غادرها قلق من تصفية القضية الفلسطينية على حساب أعمار اللاجئين وحقوقهم عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في الأردن يتجاوز مليونين وثلاثمائة ألف بحسب وكالة الأونروا اثنان وثمانون بالمائة منهم خارج المخيمات مع الذكرى الحادية والستين لنكبتهم بدا الخوف واضحا اليوم من تداعيات تصفية القضية وضياع حقهم فلا عودة ولا تعويض فيما تسرب من خطط أميركية في هذا السياق الذكرى أكثر قسوة على الأردن ورغم اللاءات الثلاث التي أطلقها الملك عبد الله الثاني ضد التوطين والوطن البديل والمساس بالقدس تبدو واشنطن وتل أبيب ماضيتان في مخططاتهم مخاوف الشارع الأردني تتجدد مع كل مخطط وكل ذكرى وفي ظل حدة حالة الانقسام عربيا وإسلاميا فإن الفلسطينيين سيكونون الضحية برأي هؤلاء المحتجين حسن الشوبكي الجزيرة الزرقاء