الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال المصور الفلسطيني مصطفى الخاروف

15/05/2019
اعتاد مصطفى الخاروف أن يتجول في القدس وأن يكون خلف الكاميرا ليوثق الأحداث والقصص في مدينته إلى أن أصبح هو القصة قبل أربعة أشهر اعتقلته سلطات الاحتلال وأعلنت أنها ستقوم بترحيله بدعوى عدم وجود وثائق ثبوتية بحوزته في منزله تنتظره زوجته وطفلته الصغيرة تقول تمام إنما يكسرها هو آسيا فكلما دق باب المنزل اعتقدت أنه مصطفى يعمل مصطفى مصورا صحفيا في وكالة الأناضول ومنذ اعتقاله ظل مكتبه على حاله ولد مصطفى في الجزائر لأب مقدسي ومنذ عودته إلى القدس قبل عشرين عاما وهو يحاول إصدار بطاقة ثبوتية لكن سلطات الاحتلال ترفض ذلك دون وجود أي مانع أو مسوغ قانوني لا اعرف التهم الموجهة لمصطفى يقولون إن هناك مواد أمنية سرية لإبقائه رهن الاعتقال لكن ما نعرفه هو أن ماضيه الأمني الذي يتحدثون عنه له علاقة فقط بعمله الصحفي كمصور في القدس يوثق أحداثا لا ترغب فيها إسرائيل لذا استغلوا عدم وجود وثائق ثبوتية معه واعتقلوه بات لزاما على الفلسطينيين خوض معركة البقاء يوميا أمام سلطات الاحتلال أما مصطفى بالإضافة إلى كونه مقدسيا فهو صحفي يوثق انتهاكات الاحتلال واعتداءاته لذا يمكن القول إنه يمثل حالتين للفلسطيني الملاحق نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة