أزمة متصاعدة.. من يهدد القوات الأميركية بالعراق؟

أزمة متصاعدة.. من يهدد القوات الأميركية بالعراق؟

15/05/2019
من هو الطرف الذي يشكل تهديدا لقوات التحالف الدولي في العراق وتحديدا للقوات الأميركية فبعد تحذيرات عدة لقادة أميركيين من أن المصالح الأميركية في العراق بشقيها العسكري والمدني قد تتعرض لهجمات تقودها فصائل مسلحة عراقية مدعومة من إيران فاجأ عسكري بريطاني بارز في التحالف الدولي الجميع بالقول إن مصدر الخطر في العراق ليس مليشيات مرتبطة بإيران بل تنظيم الدولة ليس هناك أي تهديد متزايد من القوات المدعومة من إيران في سوريا والعراق بالطبع ندرك وجودهم ونواصل مراقبتهم إلى جانب عدد من المجموعات الأخرى لأنها البيئة التي نعيش فيها لكن كما قلت إيران ليست جزءا من مهمتنا ونحن نراقب عن كثب الميليشيات الشيعية وإذا ما ارتفع مستوى التهديدات عندها سنرفع مستوى التهديد بشكل متناسب رسميا ما انفكت بغداد تحاول إخماد أي تصعيد يتحدث عن هجمات محتملة قد تشنها فصائل مسلحة مرتبطة بإيران ضد المصالح الأميركية في العراق ففي تصريح مفاجئ قال رئيس الوزراء العراقي إن البلدين لا يريدان الحرب لكنه حذر في نفس الوقت مما وصفها بمنزل قات خطيرة للأزمة الطرفان لا يريدون دائما يؤكدان لا نريد الحرب لكن أيضا هذا الملف معقد هذا الملف معقد وممكن الانزلاق بسرعة الوضع الأمني في العراق مستقر وأوضحنا ذلك اللي وزير الخارجية الأميركي إلى حد الآن لم يسجل تحركات جدية بما يشكل تهديدا لأحد وعلى الفور ردت الخارجية الأميركية بإعلانها أنها طلبت من رعاياها غير الأساسيين في العراق مغادرة البلاد تطورات وضعت الجميع هنا أمام خيارات متباينة وترى بغداد أنها تعيش وسط أزمة سيدفع الجميع ثمن تفجرها يعني على مستوى الرؤية الأميركية أنا أعتقد بكل تأكيد تختلف عن مستوى الرؤية الأوروبيين باعتبار أن الأوروبيين يعتقدون أن إيجاد الحلول وعدم إعادة يعني تجربة ما جرى في العراق أدت إلى تفكك المنطقة وضعف المنطقة وبالتالي توتر المنطقة وربما الأميركان سيجدون مبررات لصناعة هذه الحرب ولكنها حرب محدودة قد تؤدي إلى تأديب لبعض القوى الإيرانية تصريحات متناقضة و أزمة متصاعدة هكذا يصف من يعنيهم الأمر هنا التطورات الأخيرة لكن الواضح أن بغداد تسعى لأن تنأى بنفسها عن أي تداعيات خطيرة لهذه الأزمة أن تتجنب ما تستطيع تجنبه من هذه التداعيات وليد إبراهيم الجزيرة