جهود عربية ودولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

14/05/2019
أسبوع على انتهاء التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة لم تتغير الأوضاع كثيرا لكن الوسطاء كثفوا زياراتهم إلى القطاع وأرسلوا من هناك رسائل إلى جميع الأطراف سكان غزة عاشوا معاناة كبيرة الطريق الوحيد للتقدم إلى الأمام هو الهدوء والعودة إلى استئناف المحادثات لاستعادة الوحدة زيارات تهدف على ما يبدو إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتقديم مساعدات إنسانية لسكان القطاع الذين تحاصرهم إسرائيل وتماطل حتى الآن في تنفيذ تفاهمات التهدئة التي أبرمت مع الفصائل الفلسطينية برعاية الوسطاء أنفسهم نحن نراقب السلوك الميداني بمدى التزامه بالاستحقاقات تفاهمات التهدئة لاشك أن هناك ثمة تنفيذ على أرض الواقع لكن ندعو إلى التنفيذ الشامل وإلى المصارعة بتنفيذ بقية الاستحقاقات تفاهمات التهدئة لأن أي تلكؤ وتراجع أعتقد أنه سيفجر الأوضاع ومع استمرار هذه الظروف يبقى شبح التصعيد قائما لا أحد يضمن أن تستمر الأمور في قطاع غزة إلى إشعار آخر إلا إذا مرهون بشكل أساسي في التزام إسرائيل بما تم التوافق عليه حالة إسرائيل وتذبذب وعدم الاستقرار في التزاماتها يعطي إشارة سلبية إلى أن هذا الهدوء قد تبدو هشة وضعيفة أمام أي تصعيد إسرائيلي قادم عدد محدود هو سعي مكوكي إذن لاحتواء الموقف وتحقيق انفراج جدي على الأرض في ظل ظروف دولية معقدة وعدم رغبة الطرفين في اندلاع مواجهة ربما أعنف بغض النظر عن كل ما يدور في مباحثات الوسطاء مع الفصائل الفلسطينية فإن كثيرا من سكان غزة يعتمدون ينفذ على أرض الواقع هو الفيصل في نجاح أو فشل أي تفاهمات مع اسرائيل هشام زقوت الجزيرة