ناقلتا نفط سعوديتان ضمن عمليات الفجيرة

13/05/2019
ماذا حدث في ميناء الفجيرة وماذا بعد رواية سعودية تتفق في مجمل تفاصيلها مع ما سبق وأعلنته الخارجية الإماراتية سفن بينها ناقلة نفط سعوديتان تعرضت لما وصف بالعمل التخريبي وهي في طريقها لعبور الخليج قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي يكشف وزير الطاقة السعودي أن إحدى الناقلتين كانت متجهة لميناء رأس تنورة السعودي لتحميل النفط قبل أن تبحر صوب الولايات المتحدة لتزويد عملاء أرامكو هناك تجمع روايتان السعودية والإماراتية أنه لا خسائر في الأرواح ولا تسرب للوقود نجم عن الهجوم وإنما أضرارا مادية بالغة ولم تكشف أبو ظبي ولا حتى الرياض عن أي صور لما حدث في ميناء الفجيرة كما لم تدليا بأي معلومة ولو تلميحا عن الجهة التي قد تكون وراء الهجوم دلالات توقيته ومكانه فإن هذا الهجوم سيرفع لا محالة حرارة مياه الخليج المتوتر بفعل استعراض القوى والتهديدات بين واشنطن وطهران على بعد كيلومترات من السواحل الإيرانية تحشد الولايات المتحدة قواتها العسكرية بقاذفات وحاملات الطائرات بطاريات باتريوت فهي تؤسس لمد تسميه بقوة ردع لصد أي هجوم إيراني محتمل على أهداف ومصالح لواشنطن أو أي من حلفائها وقد هدد الحرس الثوري باستهداف السفن الحربية الأميركية في حال مهاجمة إيران فهل أريد لهجوم الفجيرة أن يكون بمثابة شرارة تشعل البارود في عمق مياه الخليج تقطع إيران الطريق على أي مسعى لتحميلها المسؤولية وترى نفسها معنية أكثر من الباقين لمعرفة الجهة التي تقف وراء ما تصفه بالعمل التخريبي كنا نحن الفاعلون فكأنما نطلق النار على أقدامنا لسان حال المسؤولين في طهران بل من المسؤولين الإيرانيين من يذهب إلى ما هو أبعد بحديثهم عن مخططات ومغامرة تقوم بها جهات أجنبية لضرب الأمن في المنطقة يرجح رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن هجوم الفجيرة فعل مقصود من طرف ثالث فالولايات المتحدة وإيران قادرتان على إدارة الأزمة لكن الخشية من طرف ثالث قادر على خلط الأوراق