السودان.. استمرار الأزمات الاقتصادية بعد شهر على تنحية البشير

13/05/2019
أزمة الحصول على السيولة من البنوك ونوافذ الصرف المختلفة في السودان وأزمة أخرى في الحصول على وقود السيارات لطالما زاحمت بعضها لساعات أمام محطات التوزيع فضلا عن انخفاض قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار لمعدلات قياسية ناهيك عن طوابير الخبز الذي بات الحصول عليه ضربا من المعاناة أسباب شكلت بعضا من ملامح فشل النظام المعزول في أواخر عهده بحسب المواطنين في ارتفاع أسعار السكر في الارتفاع في الدقيق ارتفاع السلعة المهمة التي يعتمد عليها خاصة في شهر رمضان كان موجودا سابقا لازال موجود في عهد الثورة والثورة بحد ذاته اقتصاديا كده من غير حاجة بعد أكثر من شهر على رحيل النظام المعزول لا تزال صور المعاناة تراوح مكانها خاصة فيما يتعلق بشرح السيولة في منافذ النقد إضافة إلى عدم توفر الوقود بشكل منتظم رغم المساعدات التي قدمتها جهات أجنبية للمجلس العسكري غير أن سعر الجنيه السوداني الذي يقف عند حدود ستين جنيها للدولار تأثر بحسب مراقبين بخروج الحكومة وقادة النظام المعزول من سوق النقد الأجنبي المراقبون دعوا إلى تخفيض ضريبة القيمة المضافة على السلع للحد من ارتفاع أسعارها فضلا عن إصلاح النظام المصرفي تجاوز معدل التضخم 44 بالمائة لشهر مارس آذار الماضي الأمر الذي ساعد في زيادة أسعار بعض الاحتياجات الضرورية لكن خبراء يرون ضرورة لإعادة هيكلة الشركات التابعة للنظام المعزول مع زيادة الإنتاج وتفعيل الصادر بل واسترداد الأموال المنهوبة من النظام السابق كون أن عدة ملايين من النقد الأجنبي ومليارات جنايات سودانية تدخل إلى خزائن بنك السودان المركزي بالتأكيد أنه عنده أثر إيجابي ولكن أثر نسبيا قليل ومعقد وبالتالي لأنه العملية الأساسية مرتبطة بالإنتاج الإنتاج والصادرات والتدفقات الخارجية المتمثلة في الاستثمار الأجنبي تسليم المجلس العسكري السلطة إلى المدنيين مطلب لم ير فيه المعتصمون أمام قيادة الجيش مخرجا سياسيا فحسب وإنما اقتصاديا أيضا أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم