استهداف سفن تجارية في ساحل الفجيرة.. ما هي الرسالة؟

12/05/2019
بعد إنكار ونفي وزارة الخارجية الإماراتية تعترف ففي بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية قالت إن أربع سفن تجارية تعرضت لما سمتها عمليات تخريب قرب إمارة الفجيرة في مياه الإمارات الاقتصادية نفت الخارجية الإماراتية وقوع أضرار بشرية وأكدت أن التحقيق بدأ بالتعاون مع جهات دولية ما حدث وصفه البيان بالخطير وطالبت الإمارات المجتمع الدولي بمنع ما قالت إنها محاولة أطراف المساس بأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية بما فيه من خطر على الأمن والسلامة الدوليين لم يأت البيان على ذكر طبيعة عمليات التخريب التي حصلت ويبقى الوقت الفاصل بين الإنكار والاعتراف وهو ما يقترب من 14 ساعة جدير بالتوقف عنده والسؤال لماذا هذا التأخير الاعتراف الرسمي سبقه إنكار رسمي تمثل ببيان صادر عن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة ثمة قاسم مشترك وحيد فيما أورده بيان حكومته الفجيرة والخارجية الإماراتية وهو نفي وقوع التفجيرات في ميناء الفجيرة والتأكيد على أن العمل يجري فيه بشكل روتيني مع الإشارة إلى أن ميناء الفجيرة يعد واحدا من أكبر الموانئ في الإمارات في الميناء أو قربه لا فرق طالما أن العملية تأتي في سياق يغرق فيه الخليج كله في التوتر وهنا يبدو تفرد تفجيرات الفجيرة باعتبارها الإمارة الوحيدة التي لا تطل أراضيها على سواحل الخليج إنما تطل على بحر عمان يتصل بحر عمان بالخليج عبر مضيق هرمز عنوان الأزمة الحادة التي تعيشها المنطقة والتي هددت طهران أكثر من مرة بإغلاقه إذا ما صعدت الولايات المتحدة ومنعتها من تصدير نفطها إلى العالم وهنا لم يتأخر رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني حشمت الله فلاحاتبيشه فغردت معتبرا أن ما وقع قبالة الفجيرة يثبت هشاشة الأمن جنوب المياه الخليجية حادثة أم عملية مفتعلة أم هجوم من المبكر على الأرجح البت في الإجابة لكن السياق العام يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن التوتر ما يزال مخيما وقد يستمر