ماذا يريد الحوثيون من وراء انسحابهم من موانئ الحديدة؟

11/05/2019
مجددا تفرض الحديدة التي يسيطر الحوثيون على كثير من مفاصلها نفسها عنوانا رئيسيا لتطورات الأحداث في اليمن أعلنت جماعة الحوثي بدأ إعادة انتشار أحادي الجانب من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ووصف المكتب السياسي للجماعة الخطوة بأنها تعبر عن حرص على تنفيذ اتفاق السويد وإنجاح مساعي السلام وأنها تمت أحاديا بسبب مماطلة التحالف الذي قال مكتب الجماعة إنه يرمي إلى إفشال ذلك الاتفاق ودعت الأمم المتحدة إلى الضغط على التحالف السعودي الإماراتي لاتخاذ خطوات مماثلة ليست هي المرة الأولى التي يدور فيها الحديث عن تطبيق الاتفاق الخاص بالحديدة لكن الثقة المفقودة أصلا بين الطرفين تسود الموقف الآن وزير الإعلام بالحكومة اليمنية وصف ما يجري بأنه مسرحية مكشوفة تخرج فيها الجماعة مجموعة من أفرادها وتستبدلهم بآخرين بلباس شرطة خفر السواحل لتضليل المجتمع الدولي قبل انعقاد جلسة مرتقبة لمجلس الأمن الدولي الكرة في ملعب الأمم المتحدة وفي ملعب حكومة الفنادق وأيضا في ملعب الشعب اليمني بأن يقوم بدوره في الضغط على الأطراف المعارض له ولا يمكن التوصل لأي اتفاقات قادمة ما لم ما لم تفعله دول العدوان ومرتزقتها بتنفيذ هذا الاتفاق محافظ الحديدة رأى أن هذه الخطوة تناقض ما اتفق عليه في السويد وحمل الأمم المتحدة ومبعوثها باليمن مارتن غريفيث المسؤولية بل اتهمه بأنه يسعى لتحقيق نصر ما بأي وسيلة ودعا إلى تنفيذ كل بنود الاتفاق كما وقع عليها وكشف هوية القوات التي ستستلم الموانئ التي يتم الانسحاب منها أمام الجميع وكان طرفا النزاع في اليمن قد اتفقا في نهاية مفاوضات السويد أوائل ديسمبر كانون الأول الماضي برعاية الأمم المتحدة على أن تكون المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة بانسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف رأس عيسى مقابل انسحاب القوات الحكومية من الضواحي الشرقية للمدينة وأن يراقب ذلك بدقة وتتجه الأنظار الآن إلى بعثة الأمم المتحدة وهي قريبة على ما يبدو من انسحاب السبت الذي تتحدث عنه جماعة الحوثي وكيفية وزن المعادلة كما اتفق عليها في السويد بغرض السير إلى الأمام برضا الجميع