دعوات أوروبية متصاعدة لمنع تزويد السعودية بالسلاح

11/05/2019
دائرة الدعوة في أوروبا لمنع تصدير السلاح إلى السعودية تتسع في بلجيكا تعهد باتخاذ إجراءات قانونية إذا استخدمت الرياض الأسلحة خارج حدودها في إشارة إلى شحنة معها إقليم الونيا قبل وقت قريب هذا ما أكد عليه رئيس حكومة الإقليم يعد هذا التصريح أول استجابة للاستياء الذي عبر عنه قبل ذلك وزير خارجية بلجيكا ديدييه ريندرز حيث أعرب عن أمله في أن تعلق بلاده بل أوروبا كلها تصدير السلاح إلى السعودية السفينة السعودية التي غادرت بلجيكا محملة بالأسلحة كانت قد غادرت ميناء لوهافر الفرنسي كما جاءت إليه دون شحنة سلاح ففي فرنسا وقبلها بريطانيا زخم غاضب رافضا لبيع السلاح إلى الرياض تحول في بعض تجلياته إلى دعاوى قضائية اضطرت الرئيس الفرنسي إلى التصريح وتقديم ضمانات بعدم استخدام الأسلحة خارج السعودية ألمانيا كانت قد علقت بدورها تصدير السلاح إلى السعودية وجددت هذا التعليق مرتين أما خيار التوقف فقد اتخذته كل من فنلندا والدانمارك حرب اليمن هي الحجر الذي خلف في المياه الأوروبية دوائر غضب تتسع وتتعدد مستوياتها وذلك بسبب ارتكاب السعودية والتحالف الذي تقوده في اليمن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحسب تقارير حقوقية الأمم المتحدة نفسها أدرجت السعودية مرتين في قائمتها السوداء لقتل الأطفال في عام اعتمدت الأمم المتحدة معاهدة تجارة الأسلحة المادة السادسة وتحت عنوان الأعمال المحظورة أقر البند الثالث منها حظر توريد الأسلحة إذا كانت تستخدم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وغيرها من جرائم الحرب شددت المعاهدة على حظر تحويل وجهة الأسلحة من البلد المستورد ولخطورة هذا التجاوز حملت المادة الحادية عشر عنوان تحويل الوجهة وجرى تفصيل ذلك في ستة بنود في هذا المفصل كان تدخل الصحافة الاستقصائية بالغ الأهمية والتأثير أوروبيا صحيفة الأسوار البلجيكية الناطقة بالفرنسية وفي تحقيق استقصائي استغرق إعداده أشهرا أثبتت بالوثائق أن الأسلحة المصنعة في بلجيكا تستخدم في العمليات القتالية الجارية في اليمن موقع نيتس كلوز الاستقصائي بذل بدوره جهدا كبيرا وقدم أدلة قطعية تثبت استخدام أسلحة فرنسية بيعت إلى السعودية في حرب اليمن هذه النتائج عادة لا تتحول إلى وبخار في بلاده تراقب فيها الصحافة سلوك حكامها ويكون ومنظماتها الحقوقية أثر في الواقع