بين الأصالة والتراث.. نساء فلسطينيات يعدن إحياء الأغاني التراثية

11/05/2019
لكل حكاية أغنية للأعراس لموسم الحصاد للغير لجني الزيتون للوطن للحب هكذا كان في الماضي أغنية لكل مناسبة أصبحت جزءا من التراث الشعبي تراث ليس أجمل من أن يحميه من عايش كهؤلاء النساء فرقة زنار للأهازيج الشعبية اخترنا الحفاظ على الأغاني الشعبية القديمة وإحيائها بهذا اللباس التقليدي يميزه زنار الفلاحة الفلسطينية ودون أن تشكل أعمارهن عائقا تتنقل السيدات بين المدن والبلدات الفلسطينية لنشر هذا النوع من التراث وفي مشهد يحاكي الخيال يمزج بين الأصالة وعبق التاريخ وبين الجذور الممتدة عميقا في أرض فلسطين تختار الفرقة هذه السورة رمزا لرسالتها بالأغاني القديمة واللباس التراثي ورموز الفولكلوري الشعبي وحكاية الأجداد والجدات ينقش الفلسطيني موروثه الثقافي في ذاكرة الأجيال يحيي تاريخه وتراثه وهكذا يحمي ممن ويسعى دوما لتهويد ذاكرتها هذا ما تسعى له أيضا فرقة الزيتونة للتراث الشعبي حماية الرموز الفلسطينية كأحد أشكال مقاومة التهويد وسلب التراث الفلسطيني التراث هو جزء لا يتجزأ من الثقافة الفلسطينية وبالتالي بنيت عليه كثير من الحكايات الاجتماعية والحريات الاقتصادية السياسية لهذا السبب هو عبارة عن مسح للثقافة الفلسطيني من قبل الاحتلال إحنا دورنا يجب أن نعمل على نشر التراث في أوساط الشعب الفلسطيني وتنمية هذا الفكر هكذا تكتسب حماية الموروث الثقافي في فلسطين بعدا آخر يشبه حماية الأرض نجوان سمري الجزيرة من قرية عصيرة الشمالية الضفة الغربية