التوتر التجاري بين الصين وأميركا يتصاعد من جديد

11/05/2019
ضاقت آفاق الحلول استحكمت حلقاته حربا تجارية بين أضخم اقتصادين في العالم مجددا فبعد أن ظن كثيرون أن المحادثات بينهما كادت أن تفضي إلى اتفاق عادت واشنطن بيجين بالتراجع عن تنفيذ المطالب الأساسية في المفاوضات الأمر الذي دفع الإدارة الأميركية إلى زيادة نسبة الرسوم الجمركية على ما قيمته مائة مليار دولار من البضائع الصينية من عشرة في المائة إلى 25 بالمئة رفضت الصين ذلك وتعهدت بالرد المناسب إن تصاعد الاحتكاكات التجارية لا يتماشى مع مصالح شعبي البلدين وشعوب العالم والصين تأسف لهذا بشدة وسوف تضطر إلى اتخاذ الإجراءات المضادة اللازمة إذا وضع الجانب الأميركي إجراءات رفع الرسوم الجمركية موضع التنفيذ تختلف الآراء حول الأسباب التي أدت إلى خلط الأوراق مجددا على مائدة التفاوض بين البلدين فواشنطن تتعلل بعدم جدية الصين في تنفيذ إصلاحات تتعلق بنظم اقتصادها بينما ترى بيجين أن مثل تلك الإصلاحات لا يمكن أن تتم بين عشية وضحاها ولا تزال من جانبها تسعى للتوصل إلى اتفاق يضع حدا للتوتر التجاري أنا مجبر على المجيء إلى هنا فقط ليظهر مدى إخلاص الصينيين وكذلك آمالنا في حل بعض خلافاتنا بطريقة صريحة وعقلانية ومع تزامن التوتر المتصاعد مع استئناف الجانبين المفاوضات التجارية في واشنطن في جولتها الحادية عشرة لا تبدو بشير الانفراج واضحة في الأفق من غير المرجح أن تتوصل الصين والولايات المتحدة إلى اتفاق تجاري على المدى القصير فالتفاوض مع إدارة ترمم صعبا للغاية وقد تسوء الأمور أكثر في حال غضبت الصين بينما اتهم الرئيس الأميركي الفلسطينيين بالمماطلة في التوصل إلى اتفاق على أمل التفاوض مع إدارة ديمقراطية تأتي بعد إدارته يرى مراقبون أن ممارسة الضغوط على الصين غدت سياسة الولايات المتحدة بغض النظر عمن هو جالس في البيت الأبيض شيماء جوي الجزيرة