ترامب يجنح مجددا للتفاوض.. فهل أنهت واشنطن تهديداتها لإيران؟

10/05/2019
بنبرة مختلفة يعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحديث عن الحوار والتفاوض مع إيران فبعد نحو عام من انسحابه من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات على طهران وبعد قرار الرئيس الإيراني قبل أيام بدت رمز في تصريحاته الأخيرة أكثر انفتاحا للحوار اقتصادهم متهالك منذر انسحبنا من الاتفاق النووي والتضخم في أعلى مستوى سمعت به على الإطلاق كما أن الاحتجاجات في إيران تتواتر نهاية كل أسبوع وحتى خلال أيام الأسبوع ما عليهم سوى التواصل معي لنجلس معا ونتوصل إلى اتفاق فيه إنصاف ليس همنا الوحيد أن نمنعه من امتلاك أسلحة نووية فنحن قادرون أيضا على تحسين أوضاعهم السيئة تتطلع لمساعدة إيران ولا نريد إلحاق الأذى بها وأريد لإيران تتمتع باقتصاد قوي تصريحات قابلتها أخرى لرئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في إيران قال فيها إن طلبات واشنطن للتفاوض مع طهران ستزداد وستصبح أكثر جدية وأمام حديث الإدارة الأميركية عن نية للتفاوض مجددا مع طهران مازالت واشنطن تلوح بورقة التهديد وزير الخارجية الأميركي حذر طهران من أن أي هجوم على المصالح الأميركية سيتبعه رد سريع وحاسم أشار أيضا إلى تزايد التهديدات الصادرة عن إيران في الأسابيع القليلة الماضية تهديدات قال قائد القوات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط إنها لن تمنعه من إرسال حاملة طائرات عبر مضيق هرمز في الخليج وأكد أن وحداته ستكون جاهزة للرد على أي اعتداء يستهدف الولايات المتحدة وشركاءها ومصالحها في المنطقة لكن إيران تستبعد أي تصعيد عسكري المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني قال إن الولايات المتحدة لن تجرؤ على مهاجمة إيران عسكريا وأضاف أن العقوبات الأميركية وقرع طبول الحرب لا تخيف بلاده ولن تدفعها إلى تحقيق ما يريده ترمب ذهب المسؤول في الحرس الثوري أبعد من ذلك بقوله إن فشل الولايات المتحدة في صناعة الفوضى الداخلية في إيران هو ما دفعت رمت للحديث عن المفاوضات مجددا