تحذيرات أميركية لأصدقاء لخاشقجي من استهداف سعودي لحياتهم وعائلاتهم

10/05/2019
إذا أفلتوا بجريمتهم فإن أحدا منا لن يكون بمأمن العبارة للناشط الفلسطيني إياد بغدادي قالها للتلفزيون النرويجي بعد أيام من قتل صديقه جمال خاشقجي ببشاعة وها هي تتجسد واقعا جديدا وهو أن إياد المهدد ليس وحده اثنان آخران تورد مجلة تايم تلقى تحذيرات مما وصفت بأعمال انتقامية لم تعرف طبيعتها مصدرها السعودية والتحضير مصدره الاستخبارات الأميركية سي آي إيه ومعلومات التايمز لما أوردته الغارديان وتحرك الشرطة النرويجية لتأمين حماية للبغدادي الذي يعيش لاجئا سياسيا هناك الآخران ناشط يقيم في الولايات المتحدة فضل عدم الإفصاح عن اسمه والناشط السعودي عمر عبد العزيز المقيم في كندا حيث يقاضي شركات أمنية إسرائيلية يدعي أنها باعت المملكة برمجيات خبيثة عرضت هاتفه للاختراق كان يجمع الثلاثة المغدور خاشقجي صداقة ومشروع إعلامي يقولون إن فكرته دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان ومواجهة ما يعرف بدبي الإلكتروني الذي يعتبره مساعدو الأمير بن سلمان منتجهم الأثير وسلاحهم الفتاك يضربون به في عالم وهمي أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والناشطون المهددون يقولون إن كلامه مؤثرا ويعتقدون أن ذلك بالنسبة لواقع المملكة اليوم كاف لفعل أي شيء لإسكات الانتقادات مع أنهم لا يفعلون شيئا غير الكلام في السياسة وغيرها يقود ما تكشفه الوقائع عن تحذير الملزمة وفق قانونها بإبلاغ من يتعرض للخطر إلى تساؤلات عمن يحضر وأين وهزم انتقائية تتصل بالشخص والمكان وماذا عن جمال بالنسبة لتركيا التي لا يعرف أين وصلت في متابعة القضية فإن جريمة قتله في القنصلية السعودية في اسطنبول كانت ترمي لتوريطها فضلا عن التخلص منه أي ضرب هدفين بمن شعر واحد لكن انكشاف القصة ثم الاعتراف السعودي أدى إلى تدمير سمعة المملكة في العالم ومع ذلك لم يحاسب أحد ولا يعرف أحد من الذين يحاكمون في السعودية ويقول معارضون اليوم إن سعود القحطاني و أحمد عسيري لم يسجن كل ذلك يبقي سيف التهديد مسلطا فوق أي رأس ومن يفعل مرة يفعل كل مرة