السفينة السعودية "بحري ينبع" تغادر فرنسا دون شحنة أسلحة

10/05/2019
كان منتظرا أن يستقبل ميناء لوهافر الفرنسي ضيفا جعلته الحرب في اليمن ثقيل الظل لحمولته لكن الميناء الشهير في شحن البضائع لم تستطع السفينة السعودية بحر ينبع أن ترسو فيه وظلت أكثر من أربعين ساعة تنتظر ما جاءت من أجله بعيدا عن أرصفة الشحن موقع بيسكولوتشي الاستقصائي أكد أن الشحنة التي أرادت أن تحملها السفينة بها مدافع ستار التي يؤكد الموقع أيضا على أنها استخدمت في حرب اليمن وقتلت مدنيين غادرت حمالة السلاح بخفي حنين مع ما حملته من ذاكرة بلجيكية قبل عبورها على المياه الفرنسية غادرت متوجهة نحو إسبانيا ومن المنتظر أن تصل إلى ميناء سانتندر قرب بيلباو شمالي إسبانيا الأكيد أن عبورها على فرنسا سلط الضوء أكثر على حرب اليمن وجعل الحكومة الفرنسية في زاوية الضغط عدد من الطلبة تظاهروا قرب الميناء وطلبوا من الحكومة الفرنسية بعدم بيع السلاح للدول المنخرطة في الحرب وقالت لافتة أخرى لأصحاب السفينة إن أموالكم ملطخة بالدماء في إشارة إلى أموال الصفقات التي يضعف السياسيون أمام أرقامها المرتفعة الأهم هو أن الأسلحة التي بيعت تستخدم داخل الأراضي أو عند الحدود لكنها تستخدم في إطار النزاع أنا هنا للتأكيد أن لدينا ضمانات بعدم استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين رغم تطمينات مكروه فإن ذخيرة المدافع حين ترمى تتجاوز الحدود يقول الواقع الواقع يقدم أيضا أرقاما أخرى غير أرقام الصفقات وهي أرقام القتلى والمصابين وذلك ما يستند إليه منتقدو الحكومة ويطالبون بالاقتداء بألمانيا التي جمدت بيع السلاح للسعودية اتقاء لشبهة استخدامه في قتل المدنيين وشبهة الضلوع في الحرب تصريح الرئيس إيمانويل مكروهة يجعلنا نعتقد أننا لا نسير نحو الوجهة الصحيحة فهو أعلن أنه يتحمل المسؤولية الكاملة بشأن تجارة السلاح مع السعودية والإمارات يعني مع هذا التحالف الذي قتل ألف مدني في خمس سنوات أما بشأن ألمانيا فلم تكتف بمراقبة استخدام السلاح بل أوقفت بيعه لهذا التحالف الأكيد أن السفينة السعودية التي تطوف أوروبا للتبضع بأدوات الحرب قد جعلت موضوع السلاح الفرنسي يطفو على السطح أكثر عياش دراجي الجزيرة من مينائي لوهافر غربي فرنسا