أبو ظبي تطلب من لاهاي سحب شكوى قطرية ضدها

10/05/2019
يوليو تموز 2018 كان هؤلاء ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة في محكمة العدل الدولية رفعت حينها دولة قطر شكوى ضد الإمارات وبعد صدور الحكم لصالح الدوحة طردت أبو ظبي جميع أفراد فريقها القانوني وممثليها في المحكمة الدولية بما في ذلك ممثل الإمارات المحكمة وسفيرها في لاهاي سعيد النويس واستبداله بحصة العتيبة وجه اخر دخلت به أبو ظبي غمار السجال القضائي الدولي بزعمها أنها ضحية أسلحة التشويه التي تخوضها منابر إعلامية معادية وبدا واضحا تكرار الإمارات لمفردات دعم الدوحة للإرهاب في مرافعاتها في يونيو حزيران 2017 اتخذت الإمارات سلسلة من التدابير القانونية ضد حكومة قطر من أجل وضع حد لدعمها منذ وقت طويل للجماعات الإرهابية لكن قطر اختارت عدم وقف أنشطتها غير المشروعة اتخذت قطر للأسف سلسلة من الإجراءات التي عرضت عددا من الأشخاص للخطر في الخليج وخارجه تتسبب أعمال قطر أيضا في ضرر لحق بالإمارات لا يمكن إصلاحه أبوظبي من المحكمة سحب قطر شكواها الرسمية أمام اللجنة الدولية لمكافحة جميع أنواع التمييز العنصري ووقف عمل شبكة الجزيرة التي وصفتها بأنها استطاعت أن تصور الإمارات بلدا لا يحترم حقوق الإنسان تستخدم قواعد العنف الممنهج فكان الرفض من الجانب القطري الذي أصر على أن ترفض المحكمة طلب أبو ظبي تطلب قطر بكل احترام إن المحكمة رفضت طلب الإمارات العربية المتحدة بشأن التدابير المؤقتة التي تقدمت بها اعتبر مراقبون وخبراء قانونيون أن الإمارات تسبب في إشاعة فوضى لفريقها القانوني وكان جليا تكرار مفردات النكاية السياسية في أروقة القضاء دون الالتزام بمحددات العرف القانوني الدولي بعد ثلاثة أيام قدمت قطر عملا جيدا ومقنعا ورغم أن المرافعات اقتصرت على التدابير الوقتية فإن الإمارات ظلت تجادل بأن قطر تحاول إفساد القضية دون تقديم أدلة معتبرة مما سمح للفريق القانوني القطري بإدارة السجال القضائي لصالحه عصا محكمة العدل الدولية بلاهاي وسندان اللجنة الدولية لمكافحة جميع أشكال التمييز العنصري بجنيف تنزف دول الحصار قضائيا وأخلاقيا لكن المفارقة في هذه المرافعات هي تقمص دور الضحية وبدا ذلك واضحا في مطالبات أبو ظبي المحكمة الدولية وقف الضرر الذي لا يمكن إصلاحه من دولة قطر المحاصرة من محكمة العدل الدولية بلاهاي الجزيرة