وقفة أمام القنصلية الصينية بكندا ضد الانتهاكات بحق الإيغور

01/05/2019
تعلم اللغة الإيغورية للأطفال هنا مسألة تحدي وبقاء ومحافظة على إرث وثقافة يراد لهم الاندثار هذا النشاط هو جزء من حملة واسعة متمسك بالهوية بلغتنا تتلاشى ومن المهم بالنسبة لنا القدوم هنا والمساعدة على الحفاظ على هذه اللغة والإبقاء على لغتنا وثقافتنا حية كما تعرف هذه الأنشطة الكنديين بثقافة إيغورية وتشمل دروسا في التاريخ والرقص الشعبي أما في هذا المركز للإيغور الكندي فيجتمع هؤلاء دوريا لمناقشة سبل دعم قضيتهم وإعطائها بعدا دوليا كما يناقشون أفضل الوسائل للضغط على الحكومة الكندية لكي تتدخل وينشرون صورا وفيديوهات ترفض مراكز الاعتقال وصور الضحايا نظمنا مظاهرات للتنديد بالممارسات الصينية وقدمنا عرائض عدة لإيصالها إلى أعضاء البرلمان للتعريف بالإبادة الجماعية ضد الشعب الإيغوري واتخاذ مواقف في البرلمان الكندي تجبر الصين على وقف تلك الإبادة وثمة غصة من غياب أي دور للدول العربية والمسلمة نحن غير راضين أبدا وكنا نتوقع من ولي العهد السعودي مساعدة الإيغور لكنه ذهب إلى الصين وساند ممارساتها ضد الإيغور أصبنا بخيبة أمل كبيرة لكننا مازلنا نأمل من السعودية ودول إسلامية أخرى لاتخاذ إجراءات ضرورية ضد الصين لوقف الإبادة الجماعية ضد الإيغور وهو ما ينص عليه الإسلام والقرآن الكريم ويحتم علينا الوقوف معا كأمة إسلامية هذه الأنشطة المتعددة نظم الناشطون هذه المظاهرة أمام القنصلية الصينية في مدينة ورفعوا شعارات تندد بالصين وباضطهادهم للمسلمين الإيغور واعتقال ملايين منهم ومنعهم من الصيام والصلاة تعمل منظمات إيغورية في كندا على حشد الرأي العام وتسليط الضوء على معاناة هذه الأقلية في الصين والكشف عن الممارسات التي تتعرضون لها كما تطالب الحكومة الكندية بفرض عقوبات على مسؤولين محليين للضغط على الصين عمر آل صالح الجزيرة