لويا جيرغا يبحث آلية المفاوضات مع طالبان

01/05/2019
أكبر تجمع للأعيان في تاريخ أفغانستان المعاصر جمعهم في هذه الخيمة أمل المصالحة مع حركة طالبان هنا ذرفت الدموع حزنا على الماضي عقد الجمع العزم على إنهاء عقود من الحرب الداخلية والوصول إلى صيغة تفاهم مع طالبان التي لم يهدأ أزيز رصاصها منذ أن أطاحت بها الولايات المتحدة قبل سنوات كان مجرد طرح فكرة التصالح مع طالبان يعتبر خيانة بنظر بعض أوساط الطبقة السياسية الآن ما يبدو أنه تيار جارف من داخل الأعيان والوجهاء يدفع باتجاه المصالحة حتى من كان منهم من ألد أعداء طالبان صالحة نمضي نحو المصالحة ونريدها شاء من شاء وأبى من أبى وعلينا أن نكون حذرين جدا حتى لا تأخذ الأمور اتجاها آخر نذكر الجميع أن أفغانستان وهي تعيش في سلام أفضل لهم حتى لو حاربنا مائة عام ففي النهاية سنجلس لطاولة المفاوضات ويبحث المجتمعون الطرق إقناع حركة طالبان ببدء مفاوضات مباشرة مع الحكومة وبطريقة التفاوض معها وهوية الفريق المفاوض فضلا عن دور الدول المعنية والمهتمة بالشأن الأفغاني مستقبلا والمطلوب منها لتحقيق المصالحة النقاش سيأخذ مجراه داخل اللجان ولن يكون لديهم أي موضوع آخر لن يناقش التعديل الحكومي أو توسيع الحكومة هنا يوجد موضوع واحد فقط وهو السلام ورغم الأجواء الإيجابية والنبرة التصالحية في حديث غالبية الحاضرين لا تخطئها أذن المستمع حديث الشروط في كلمات المتحدثين حيث طالب كثير منهم حركة طالبان بالموافقة على الاحتكام إلى الدستور دون الحاجة إلى تعديله واحترام حقوق المرأة وحرية التعبير ويبقى السؤال الشائك الذي يصعب على الثلاثة المجتمعين هناك الإجابة عليه هو ما مدى استعداد حركة طالبان للتفاعل بشكل إيجابي مع ما سيتفقون عليه وهي التي قطعت أشواطا طويلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة يونس ايه ياسين الجزيرة