عـاجـل: قائد الحرس الثوري الإيراني: المطارات والمنشآت النفطية السعودية لم تعد آمنة أمام هجمات الحوثيين

تصعيد وتوتر بين قوى التغيير والمجلس العسكري بالسودان

01/05/2019
تحولت ساحة الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني إلى حالة من التدافع باتجاه التمسك بشعارات الحرية والعدالة وشدد الحراك الشعبي على خيار الحكم المدني وقد أعطى وصول موكب إقليم دارفور الذي يبعد مسافة ألف كيلو متر من أرض الاعتصام بعدا آخر لقضية لا تقبل المساوم بحسب قول المعتصمين كما أن تسير المواكب من الولايات ظاهرة جديدة تعكس إجماعا كبيرا وتأييدا لنقل السلطة للمدنيين تأتينا من دارفور عايزين نرجع كلمة دارفور سودان سودان واحد شمال غرب وجنوب السودان سودان واحد وفي نفس الاتجاه المنادي بحكم مدني صعدت قوى الحرية والتغيير التي تقف وراء الحراك الشعبي من لهجتها متهمة المجلس العسكري بالمماطلة في تسليم السلطة للمدنيين بسبب الخلاف حول نسب المشاركة في مجلس السيادة المشتركة بين العسكريين والمدنيين المجلس العسكري عندما أتى أكد أنه أتى من أجل الإرادة الشعبية وأكد أنه حريص على تسليم السلطة للمدنيين في أقرب فرصة ونحن الآن الزمن قد تطاول ومع تطاول الزمن صلاحيات المجلس العسكري تتمدد وهذه خطورة كبيرة جدا على الثورة السودانية سنؤكد عليها وسنظل نؤكد عليها غير أن المجلس العسكري شكك في تفويض الحراك الشعبي لقوى الحرية والتغيير بعد نقض اتفاق بفتح بعض الطرق والجسور كان قد تم في آخر جلسة مباحثات بينهما حسب قول المجلس ودعا إلى الجدية في التعامل مع الوضع الراهن المجلس العسكري الانتقالي نريد ثورة سودانية وطنية حضارية شباب مخلص غير مسيس وبغير أجندة شباب هموم الوطن والمواطن حتى يتكامل الدور ونصل لاتفاق مرضي للشعب السوداني بمختلف مكوناته ألوان طيف من جانبه قال المجلس العسكري إنه لا نية لديه لفض الاعتصام وجدد تمسكه بالحوار ودعت قوى الحرية والتغيير إلى تقديم رؤيتها بشكل مكتمل ربما كان التصعيد والتوتر بين المجلس العسكري والحراك الشعبي بسبب المواقف التفاوضية لكنه تطور لم يغلق الباب أمام فرصة النجاح في اتفاق يخرج البلاد من أزماتها الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم