قصف متبادل بين الشرعية وحفتر في محيط مطار طرابلس

09/04/2019
تستمر المعارك حول العاصمة الليبية بين القوات الحكومية وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بركان الغضب في مواجهة فتح المضيف هو صراع أعمق من مجرد سباق بين الأسماء المدوية فالقتال الآن ولعدة أيام خلت يدور حول العاصمة التي جدد طيران وحفتر قصف مطارها الدولي في الساعات الماضية لم يكتف حفتر بقصف المطار المعطلة منذ خمس سنوات بل قصف أيضا مطار معيتيقة الذي يعمل كبديل له تقول قوات اللواء المتقاعد أن مطار معيتيقة عسكري مبررة قصفها لكن المتحدث باسم عملية بركان الغضب اعتبر استهداف مطار معيتيقة الذي أغلقته السلطات هو الآخر جريمة حرب مضيفا أن قوات حفتر تعلم أن مقاتلات الحكومة لا تقلع منه هي إذن جولة دمار جديدة على الأرض الليبية ودافع كلفتها الأول ليس سوى المدنيين الذين نزح منهم الآلاف بحسب مصادر أممية وبحسب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي فالتدهور بليبيا سريع محذرا من تداعيات خطيرة يصعب التكهن بها ما استمر الوضع الميداني على هذا النحو والاشتباكات بالأسلحة الثقيلة تركت أعدادا غير محددة من المدنيين عاجزة حتى عن الفرار كما أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة الأمم المتحدة من جهتها قررت إرجاء ملتقى وطني كانت تعد لعقده في مدينة غدامس الليبية منتصف الشهر الجاري بهدف وضع حد لسنوات القتال والفوضى والذهاب لانتخابات تؤسس لمرحلة جديدة لكن يبدو أن أطرافا إقليمية لا تريد ذلك وخليفة حفتر شن هجمته الراهنة بعد أن توسع نطاق داعميه العرب الذين يساندونه رغم افتقاره للاعتراف الدولي الذي تحظى به حكومة الوفاق بطرابلس لكن هذا الاعتراف الدولي برأي البعض لم يسمن ولا يغني أمام عملية حفتر سوى تصريحات إدانة ومطالبات بالتوقف من هنا وهناك بل مورست ضغوط دولية على المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لقبول التفاوض مع حفتر لكن مصدرا دبلوماسيا ليبيا رفيعا كشف عن رفض رئيس الحكومة فائز السراج وساطتين دوليتين لوقف القتال تلقت طرابلس اتصالات من جيراننا الأوروبيين كإيطاليا وفرنسا التي وصف موقفها حكوميا بالسلبية لكن أنباء لم ترد عن اتصالات مع الداعمين الإقليميين الذين يستند إليهم اللواء المتقاعد رغما عن الشرعية الدولية التي يحظى بها خصومه