عودة الاعتصام قرب مقر قيادة العامة للجيش السوداني

09/04/2019
الإجراءات الأمنية لفض اعتصام المتظاهرين أمام مقر القوات المسلحة السودانية في الخرطوم بالقوة أثارت غضب المعارضة والمهتمين بحقوق الإنسان وأحزاب أخرى مشاركة في السلطة المحاولة بدأت بإطلاق كثيف لقنابل صوت وغاز مسيل للدموع أسفرت المواجهات عن مقتل عدد من المعتصمين وإصابة آخرين إصابات بالغة حسبما ذكرت لجنة الأطباء المركزية المعارضات وإعلان الحرية والتغيير المعارضة التي تقف خلف الحراك الشعبي حملت الحكومة مسؤولية سلامة المعتصمين الصادق المهدي دعا إلى تحقيق دولي يكشف ملابسات قتل المتظاهرين وقال إن أمام النظام ثلاثة خيارات إما الاستمرار في المواجهة وسفك الدماء دون طائل وإما نقل السلطة إلى قيادة عسكرية مؤهلة للتفاوض مع ممثلين للشعب وإما أن يتفاوض الرئيس بنفسه مع القوى الشعبية لإقامة نظام جديد قومي غير إقصائي إن الحل الأمثل والاستجابة بتنحي النظام ورئيسه تحقيق المطالب التي نادت بها قوى الحرية والتغيير حزب المؤتمر الشعبي وصف محاولة فض الاعتصام بالقوة الخطوة المتهورة وحملت القيادة السياسية وأجهزة الأمن مسؤولية سلامة الاعتصام الذي وصفه بأنه سياسي وسلمي اعتصام مدني سلمي سياسي حزب المؤتمر الوطني فرأى أن الاعتصام تجمع غير مشروع رغم إقراره بمشروعية مطالب المتظاهرين ندعو لفتح باب جديد للحوار المكتمل ونأمل أن يكون الحوار الذي دعي إليه الآن هو مظلة شاملة تجمعنا جميعا لنصل من خلالها إن شاء الله تعالى للمستوى الذي يؤمن مستقبل البلاد ويبدو أن خلافات بشأن كيفية التعامل مع المتظاهرين والمعتصمين زادت من تعقيدات الأزمة المعتصمون الذين عبروا عن امتنانهم للجيش السوداني بعدما وفر لهم الحماية أعلنوا تمسكهم بمطالبهم التي تدعو إلى تنحي الحكومة وتحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة