تبادل الاتهامات بشأن انفجار صنعاء والأمم المتحدة تدعو للتحقيق

09/04/2019
في ظل تقاذف كرة اللهب بين الحوثيين من جهة والتحالف من جهة أخرى بين متهم وماكر جاء بيان منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف فأكد ما حدث تحققنا من مقتل طفلا وإصابة ستة عشر في انفجار مدرسة في حي سلوان بالعاصمة اليمنية صنعاء هذا الأسبوع هكذا قالت اليونيسيف في بيان أشارت فيه إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى من الأطفال وقع الانفجار قبيل الظهيرة أضاف البيان بينما كان التلاميذ في صفوفهم فتحطمت فوق رؤوسهم النوافذ وأصابتهم الشظايا والزجاج المكسور رغم أن بيان اليونيسيف لم يحدد مباشرة من المتسبب في ذلك الانفجار فالبيان يستمد قوته من تأكيده وقوع الانفجار بعد أن أصر التحالف السعودي الإماراتي على إنكار وقوعه ورفض اتهامات الحوثيين وقال إن الغارات التي شنت على معسكر الشرطة العسكرية في ضاحية السعواني الذي حوله الحوثيون إلى معسكر ومخزن للأسلحة الحادث الذي دعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق فيه يأتي كتذكير للضمير العالمي هكذا علقت اليونيسيف تذكير بأنه حتى المدارس ليست آمنة في اليمن وأنه لم يعد من الممكن استخدام ثمانين في المئة من تلك المدارس نتيجة للنزاع بعد أن تعرضت بعض المدارس لهجمات مباشرة بينما يستخدم بعضها الآخر لأغراض عسكرية في ظل ذلك أصبح الذهاب إلى المدرسة حلما بعيد المنال بالنسبة إلى أكثر من مليون طفل في اليمن ومع كل ذلك ما يزال الحل السياسي يترنح يمينا ويسارا مع تواتر اجتماعات المبعوث الأممي لليمن مارتن مع الطرفين إن إزهاق الأرواح بهذا الشكل يبين فداحة قسوة الصراع على فئات المجتمع اليمني هكذا قال المبعوث الأممي مضيفا أن الحل السياسي الشامل وحده هو الذي سينهي دورة العنف والتدمير تلك فهل من مجيب