الأمم المتحدة تدعو لهدنة إنسانية بطرابلس

09/04/2019
عاصية هي طرابلس على قوات حفتر أقله إلى الآن عشرة أيام قضت على الزحف المباغت لجيش اللواء المتقاعد غربا والقتال إلى الآن كر وفر له غلب تجلية ولحسم بينا بعد تقدم سريع لقوات حفتر حتى باتت على مسافة كيلومترا فقط من وسط طرابلس ينقشع غبار الاشتباكات خلال الساعات الماضية عن تراجع قوات اللواء المتقاعد إلى محيط مطار طرابلس الدولي حيث تستعر المعارك على بعد ثلاثين كيلومترا جنوبي العاصمة الليبية ما يدركه كل متابع للشأن الليبي أن معركة طرابلس هي آخر المعارك لذا فمن غير المستبعد أن تتحول إلى حرب استنزاف طويلة فكل من حفتر وحكومة الوفاق والجماعات الداعمة لها لديه أوراق القوة العسكرية والسياسية تؤهله لحسم جولات قتال فقط وليس الحرب كاملة وهذا تحديدا ما تتخوف منه القوى الدولية تواجه واشنطن والاتحاد الأوروبي ومعهم الأمم المتحدة رسالة واضحة لحفتر أن طرابلس مدينة محظورة عليه وتدعو الأمم المتحدة إلى وقف فوري للمعارك والذهاب إلى هدنة إنسانية في مناطق القتال تتيح خروجا آمنا للمدنيين وإجلاء للجرحى ودخولا سريعا للمساعدات وتحذر من هجمات عشوائية تستهدف المدنيين قد ترقى إلى جرائم حرب لا حل عسكريا في ليبيا يقول الأمين العام للأمم المتحدة تبقي الأمم المتحدة على تفاؤل حذر من نجاح الضغوط الدولية في إسكات أصوات المدافع والذهاب إلى المؤتمر الوطني العام في مدينة غدامس في الرابع عشر من الشهر الجاري لوضع خارطة طريق تنتشل ليبيا من الحرب تفضي إلى انتخابات برلمانية ورئاسية تضع حدا للصراع على السلطة هناك لكن الدعوات العلنية الدولية لتغليب الحوار تناقضها تحركات لقوى وازنة يقول الليبيون إن هؤلاء هم من زينوا لحفتر الزحف صوب طرابلس يشار هنا تحديدا إلى عرقلة روسيا إصدار قرار في مجلس الأمن يدعو حفتر لوقف هجومه على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا يرى كثير من الليبيين أن قرار معركة طرابلس منوط بالدعم الخارجي المعلن والخفي السياسي والعسكري فإما أن يتوقف الدعم وتضع الحرب أوزارها أو يتواصل فتستحيل العملية العسكرية حربا طويلة الأمد