بعهد ترامب.. علاقات أميركا وإسرائيل في أفضل حالاتها

08/04/2019
العلاقات الإسرائيلية الأميركية وأكثر من رائعة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عكس ما كانت عليه أثناء فترة الرئيس السابق باراك أوباما اعتقاد يسود بقوة هذه الأيام بين الأوساط السياسية في العاصمة الأميركية واشنطن ويرى دبلوماسيون سابقون أن نتنياهو هو المرشح المفضل لترامب بعد أن قدم إليه وإلى اليمين الإسرائيلي هدايا ثمينة تتعلق بالقدس والجولان ينظر إلى اعتراف ترمب بسيادة إسرائيل على الجولان هدية لنتنياهو لمساعدته في حملته الانتخابية لم يكن الأمر يتطلب التفكير حاليا وليس هناك أي حاجة للجولان عمليا لأن الجولان تحت سيطرة إسرائيل أصلا وستتواصلوا السيطرة علي الاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على الجولان لم يتردد ترمب في وقف الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا ناهيك عن غض الطرف عن أنشطة إسرائيل الاستيطانية خطوة تاريخية كانت تنتظر منذ عقود الولايات المتحدة اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت السفارة الأميركية إليها فعلى خلاف الرؤساء السابقين ويرى ترمب ومستشاروه إسرائيل تحت قيادة نتنياهو ستبقى داعما أساسيا للأفكار الأميركية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي يعمل عليها مستشار ترمب جارد كوشنير أعتقد أن يساند اليمين الإسرائيلي كان واضحا وقال إنه يدعم نتنياهو قط أنه سيبتعد عن الانتخابات الإسرائيلية وأنه سيتعاون مع أي شخصية تفوز وتمت آخر زيارة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة في آذار مارس الماضي واحتفى الرئيس الأميركي للمرة الثالثة بنتنياهو إشارة جديدة كما يرى المراقبون الناخب الإسرائيلي بأن نتنياهو هو المفضل لواشنطن ويرى كثيرون أن ترمب يريد أن يبدو مختلفا عن سلفه الرئيس السابق باراك أوباما الذي لم يحظ بعلاقات ودية مع الإسرائيليين عموما ومع نتنياهو على نحو خاص وذلك في إطار مساعي ترمب لاستقطاب أصوات اليهود الأميركيين التي تذهب غالبا لصالح الحزب الديمقراطي مراد هاشم الجزيرة بواشنطن