هل قدم نتنياهو انتخابات الكنيست هربا من الملاحقة القضائية؟

07/04/2019
عززت مثل هذه الصورة للرئيس الأميركي ترمب وهو يوقع أمام ناظريه على مرسوم رئاسي يعترف بضم الجولان المحتل لإسرائيل عززت موقف نتنياهو في انتخابات الكنيست المبكرة قبل موعد نهاية ولايته الرابعة بسبعة أشهر كما وظف نتنياهو هذا المرسومة مع قرار سابق لترامب اعتبر فيه القدس عاصمة لإسرائيل إسرائيل لخدمة حملته الانتخابية بوصفها أهم إنجازاته نتنياهو الذي يتزعم توليفة اليمين والمتدينين أقدم على ذلك وفرائسها ترتعد من ثلاث قضايا فساد ورشوة وخيانة أمانة تطارده منذ أكثر من عامين يأمل نتنياهو أن تنقله الانتخابات المبكرة وتشكل له ملاذا يقيه غياهب السجن ويبقيه رئيسا للوزراء لولاية خامسة السبب الرئيس هو أن نتنياهو وقع في ورطة قضائية فأراد أن تسبق الانتخابات تقديم لوائح الاتهام ضده لكن ما حصل هو أن لوائح الاتهام سبقت الانتخابات وأنه اضطر نتنياهو إلى مواجهة لوائح اتهام في خضم الانتخابات والأمر الثاني هو أنه تورط أيضا في معضلة ائتلافية وهذه الورطة كان سببها غزة حيث استقال وزير دفاعه أفيغدور ليبرمان وسحب حزبه من توليفة نتنياهو ما أبقاها هشة مهددة بالانفراط مع تصاعد تهديدات من جانب حليفه الثاني نفتالي بينيت الذي رأى في نفسه الخليفة قادرة على البطش بغزة وقد تدهور الموقف مع نتنياهو أكثر إثر الكشف عنه سرية من سلاح النخبة في الجيش الإسرائيلي بعد أسابيع من تسللها إلى خان يونس حيث تمكنت كتائب القسام منها وقتلت قائدها يكرر نتنياهو تقديم الانتخابات عن موعدها بسبب المعضلات الأمنية وقضايا الفساد التي تلاحقه وحسب وإنما لمعرفته أن الساحة الإسرائيلية لم تؤهل بعد منافسا حقيقيا له يهدد بقاءه رئيسا للوزراء لولاية خامسة وليد العمري الجزيرة القدس الغربية