برامج المرشحين بالانتخابات الإسرائيلية تتجاهل هدف حل الدولتين

07/04/2019
لائحة تطول من الوعود تضمنتها برامج ودعايات المرشحين للانتخابات الإسرائيلية بالحفاظ على أمن وقوة إسرائيل وتعزيز علاقاتها على مستوى عربيا ودوليا لكن أهم غائبا عن تلك الدعاية وخطابات المرشحين كانت القضية الفلسطينية وآفاق التوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدائر منذ أكثر من سبعة عقود يوجد انزياح كامل لكل الأحزاب الإسرائيلية بما فيها حزب العمل في باقي الأحزاب إلى اتجاه اليمن بالعكس إحنا نشوف إنه الأحزاب المختلفة تتعامل مع الطرح مثلا يتحدث عن حل الدولتين على أساس خطوط الرابع من حزيران تقسيم القدس كنوع من الجرب بهذه الصور التي تتغنى بإعادة أجزاء من قطاع غزة إلى العصر الحجري خلال حرب عام 2014 وتعدد ما يزيد عن ألف وأربعمائة شهيد فلسطيني قتلتهم صواريخ إسرائيل افتتح رئيس حزب الجنرالات بينيغانز دعايته الانتخابية لا فرق يقول الفلسطينيون بين حزب وآخر باستثناء قلة من بقايا اليسار التي تعدها الاستطلاعات بأكثر من بضعة مقاعد في الكنيست السياسة الإسرائيلية مبنية على من هو أكثر قمعا للفلسطينيين من هو أكثر إرهابا تجاه الفلسطينيين سواء عبر الاستيطان أو عبر ضم القدس أو عبر التلويح ضم الضفة الغربية ولذلك لم نجد من يمكن أن يكون شريك في عملية سياسية جديد سينتظر الفلسطينيون شريكا قادما في العملية السياسية بل يخشون من تدهور أكبر في الأراضي الفلسطينية بيد من يتوعدهم بتعزيز الاستيطان وقمع الأسرى الفلسطينيين كيف لا وقد اختارت وزيرة العدل في إسرائيل أن تصور دعايتها الانتخابية ممسكة بزجاجة اختارت أن تحمل اسم الفاشية تجد القوائم الإسرائيلية المرشحة اليوم ما يدعوها إلى تقديم وعود لدفع العملية السياسية مع الفلسطينيين لاستمالة أصوات الناخبين بل بالعكس فالمجتمع الإسرائيلي ينزح إلى اليمين ويقابل التعنت الإسرائيلي بهدايا من الإدارة الأميركية وطنط أوروبي والتراجع عربي شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله