المشاركون بالمنتدى الاقتصادي يحذرون من صفقة القرن

07/04/2019
تكررت أحاديثهم عن أحلام الرفاه والسلام مشاركة متواضعة للإسرائيليين والأميركيين الذين رعوا المنتدى العالمي في بداياته وحضور أوسع لمسؤولين وممثلي بيئة الأعمال في السعودية والإمارات ودول عربية أخرى نتنياهو وترمب غائبان لكن مخططاتهما حضرت في أروقة المنتدى جلسة عن حل الدولتين وهو الحل الذي لا تعترف به واشنطن وتل أبيب علقت مخاوف التلويح بضم المستوطنات بظلال ثقيلة حتى على هذا الجنرال الإسرائيلي المتقاعد الذي عمل سابقا مع نتنياهو لا أعتقد أن الظروف الراهنة تجعلنا نذهب إلى حل جذري لا أحد مستعد لذلك وفوق ذلك فإن الطرف العربي لاسيما السعودي والإماراتي يتجه إلى تطبيع مجاني مع إسرائيل بحسب متحدثين إضافة إلى أن مآلات القضية الفلسطينية ليست أولوية بالنسبة لهما يمكن أن تكون هناك اتفاقية سلام بين إسرائيل والسعودية هذا لن يحقق الاستقرار للمنطقة وللسعودية ولا أعتقد أن يكون هناك سلام دون حل للمشكلة بين إسرائيل وفلسطين شعور عام بخيبة الأمل والخسارة لم يغب عن تصريحات المسؤولين الفلسطينيين وهم يرقبون خطرا داهما وعنفا مرتقبا في المنطقة بسبب القرارات الإسرائيلية على إيقاع ما تسمى خطة السلام الأميركية الضم والكتل الاستيطانية جريمة حرب وبالنسبة للسلطة الفلسطينية هل هذا يعني حلها أنا باعتقادي الذي سيقوم بضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية يدمر السلطة الفلسطينية تردد هنا أن اللاعبين الرئيسيين في القضية الفلسطينية غابوا عن هذه التظاهرة لصالح آخرين يهرولون بحثا عن دور في المنطقة وعن تطبيع وسلام بأي ثمن تعقيدات القضية الفلسطينية حاضرة في هذا المنتدى للمرة العاشرة على الشاطئ الشرقي للبحر الميت بجوار فلسطين مخاوفه من تصفية القضية والحقوق أسئلة وهواجس تسمع هنا