عـاجـل: ترامب: مهامنا القتالية انتهت وأصبح الأكراد آمنين وتم تأمين مقاتلي تنظيم الدولة المعتقلين

قوات حفتر تنسحب من غرب طرابلس إلى تخوم غريان

06/04/2019
تقض مضجعها نيران الداخل والخارج بعد أن كانت لسنوات في مأمن من الاضطرابات منذ الإطاحة به العقيد معمر القذافي النيران جاءت من حملة عسكرية مباغتة وأرادها اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من دول إقليمية منذ الخميس وضربت جميع أرجاء العاصمة أدارت المعارك مطلقوها ظهورهم لكافة النداءات لتجنيب المدينة وسكانها من دمار وخراب ونزوح بعد أن اكتفى المجتمع الدولي بتصريحات القلب المسطور حزنا على العاصمة في اليوم الثالث من بدء حملة حفتر على طرابلس دخل لأول مرة سلاح الجو التابع للمجلس الرئاسي على خط المعارك واستهدف تمركز قوات حفتر جنوب مدينة غريان بينما لا يزال المطار الدولي الواقع في منطقة قصر بنتشير تتنازع السيطرة عليه قوات حفتر المهاجمة وقوات حكومة الوفاق تراجعت قوات حفتر من منطقتي العزيزية إلى تخوم غريان حسب ما أكد عامر تمركزات الأمنية عماد الطرابلسي للجزيرة كما تجري اشتباكات بين الطرفين في منطقة وادي الربيع جنوب غربي العاصمة وتشهد الجبهات الغربية في منطقة كبرى شرقي الزاوية هدوءا بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق عليها وبعد أسر عدد من قوات حفتر وفي الأثناء تحركت كتائب مسلحة وآليات عسكرية من مدينة مصراتة إلى طرابلس لمساندة قوات حماية المدينة كما تحركت قوة من مصراتة إلى مناطق شرق مدينة سرت لمواجهة أي تحركات لقوات حفتر وأي إمدادات عبر تلك المناطق يدير اللواء المتقاعد خليفة حفتر ظهره لمؤتمر كان مقررا بعد أيام لحوار وطني جامع ترعاه الأمم المتحدة بينما تصبح قضية المدنيين الأكثر جدلا لاسيما أن طرابلس ظلت تتعافى في إطار مؤسسات حكومية وإدارة للمدينة بعيدا عن التوترات التي عصفت بمدن عدة لماذا الآن ولماذا طرابلس هي وجهة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر مع استبعاد كافة المبادرات الدولية وتعطيل الحوار الوطني قد تجيب عن التساؤلات دول إقليمية دفعت بمعركة طرابلس ووضعت ثقلها العسكري فيها خدمة لمصالحها الإقليمية بمعزل عن إشعال نيران في هذا البلد العربي الذي ظل لسنوات يضمد جراحه وسط آمال لإعادتهم إلى الساحة الدولية ومحاولات شتى لتثبيت استقراره من خلال الحوار بعيدا عن الحرب وويلاتها التي اكتوى منها الليبيون لسنوات