قوات تابعة لحفتر تستسلم بالزاوية وبحوزتهم 40 عربة عسكرية

05/04/2019
ما ورد من مدينة الزاوية الليبية في ساعات الصباح يدلل على أن العملية العسكرية التي أطلقها خليفة حفتر باتجاه طرابلس لن تكون نزهة ومن تم حشرهم من مقاتليه في الزاوية وفقا لمجلسها العسكري كانوا بالعشرات استسلموا وبحوزتهم أكثر من أربعين عربة عسكرية حديثة قوات حفتر التي حرصت في الساعات الماضية على استخدام لعبة الإعلام المسلح لإظهار جدية زحفها نحو العاصمة قالت إنها باتت بالفعل على تخوم طرابلس وإنها وصلت إلى ما يعرف بكبري 27 الذي يعتبر أقرب مدخل ساحلي إلى العاصمة من جهة الغرب لكن التشكيلات العسكرية التابعة لحكومة الوفاق سارعت إلى الإعلان عن استعادتها تلك النقطة وطمأنة أنصارها بمتانة سيطرتها الوارد من مناطق سيطرة حكومة الوفاق يشير إلى حالة من الاستعداد والتحشيد والوعيد ضد قوات حفتر والتي يقولون إنها تريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وتقويض منجزات ثورتهم عبر الإطاحة بالحكومة المدنية المعترف بها دوليا وبالتوازي مع التطورات الميدانية المفتوحة على الاحتمال في كافة ومواصلة الأمين العام للأمم المتحدة زيارته إلى ليبيا تتوالى دعوات المجتمع الدولي لضبط النفس والاحتكام للحوار وآخر هذه المواقف ما أعلنته روسيا بأنها لا تدعم أي طريقة أخرى غير التسوية السلمية لهذا الصراع المتابعون للشأن الليبي يقولون إن ردة فعل الغرب على تحركات حفتر العسكرية قبيل التئام طاولة الحوار المرتقبة لم تكن بالحماسة الكافية لاسيما وأن الاحتكام للسلاح يهدد بإغراق ليبيا أكثر في مستنقع الفوضى ناهيك عن أن طرابلس العاصمة تحتضن السفارات والمقرة الدولية التي تمثل من هم في خانة الداعمين للحكومة المركزية المفارقة في الحديث عن المواقف الدولية إزاء ما يجري في ليبيا هي أن بعض هذه الدول الداعية لوقف الأعمال العسكرية هي نفسها التي يدعم حفتر بالسياسة والمال والسلاح