في ذكرى تأسيسه السبعين.. كيف سيواجه الناتو خطر روسيا؟

05/04/2019
احتفلت دول حلف الناتو بالذكرى السبعين لولادة الحلف في القاعة التي وقعت فيها معاهدة تأسيسه أطول الأحلاف في التاريخ عمرا وأنجحها كما قيل هنا أنشئ لمواجهة الخطر السوفييتي لكن أعضاءه اجتمعوا اليوم لمواجهة ما يرونه خطرا روسيا إستراتيجية تقوم على الردع والدفاع والحوار الناتو وأنا وجميعنا لا نرى تناقضا بين الردع الدفاعي والحوار بل نعتقد أنه طالما بقينا أقوياء ولدينا القدرة على التكيف مع استجابة موحدة إزاء إجراءات روسيا كلما تمكنا من الانخراط في حوار معه وفقا للتصريحات لا يريد حلف الناتو حربا باردة جديدة مع روسيا ولا يريدون عزلها وفي أفغانستان لا يريد الحلف البقاء إلى ما لا نهاية وسيبت على ضوء مفاوضات السلام الجارية لمسألة الانسحاب وإطاره الزمني أما إزاء الإرهاب فسيعمل على تعزيز قدرات القوى المحلية لمواجهته من واجبنا الآن التكيف لمواجهة تحديات إرهاب الإسلام الراديكالي والهجمات الإلكترونية والهجرة منفلتة والمنافسة الصينية الإستراتيجية وكذلك الأعمال العدائية الروسية فالخلاف بين واشنطن وأنقرة بشأن منظومة صواريخ إس اشتد على هامش الاجتماعات حيث لم يكن ضمن جدول ذات الأمين العام للحلف أكد بوضوح أن أي دولة عضو تستطيع شراء أي منظومة دفاعية من أي دولة وموقفه واضح جدا الرئيس ترمب تباهى بأن جهوده أثمرت بشأن تقاسم الأعباء المالية بين دول الحلف لكن دعوة الكونغرس الأمينة العامة لتلك إلى إلقاء كلمة أمام المشرعين دون التشاور مع البيت الأبيض اعتبرت توبيخا لخطاب ترامب إزاء الحلفاء دعوة متكررة وجهت خلال الاجتماعات لتعزيز الوحدة بين أعضاء حلف الناتو وذلك لمعالجة التباينات والخلافات بين الأعضاء وأيضا لمواجهة التحديات المتزايدة لاسيما من قبل روسيا والصين مراد هاشم الجزيرة واشنطن