دماء الفلسطينيين ورقة رابحة للمتنافسين بالانتخابات الإسرائيلية

05/04/2019
كلما اقتربت الانتخابات الإسرائيلية وتسارع إيقاعها زاد تخوف أهالي قطاع غزة المحاصرين منذ أكثر من اثني عشر عاما من حدة التصعيد العسكري الإسرائيلي ضدهم لأن دماءهم تمثل ورقة رابحة للمتنافسين في هذه الانتخابات نبض الشارع في القطاع لا يختلف كثيرا عن لسان حال الفلسطينيين في القدس المحتلة الذين لا يعولون كثيرا على هذه الانتخابات في ظل محاولات الاحتلال تهويد مدينتهم وانتهاك مقدساتها وتهجير أهلها الحكومة المقبلة إنتاجا يمينية متطرفة راح تكون أكثر من هيك فلا يكون مزيد من الاستيطان مزيد من التحرش بمزيد من الضغط على الفلسطينيين سواء في الضفة الغربية والقدس على كل شيء لمصلحتها أما في الضفة الغربية التي تمارس فيها سلطات الاحتلال انتهاكات ليل نهار لم ير المواطنون في الانتخابات الإسرائيلية أي أفق مع تزايد الوعيد المتطرف ضدهم بين الأحزاب اليهودية تغيرت الوجوه في الأحزاب تشارك في الانتخابات يبقى الهدف الإسرائيلي واحد هو التنكيل ويعني ظلم الشعب الفلسطيني إحنا بالضفة الغربية وقطاع غزة يدفع فاتورة الانتخابات الإسرائيلية لا ينفعنا لا يمين ولا شمال يجمع الفلسطينيون على أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة أيا كانت لن تأتي إلا بمزيد من الانتهاكات بحقهم وهو أمر يتطلب من فرقاء الساحة الفلسطينية برأيهم تجاوز الخلافات ورص الصفوف لمواجهة من يتربص بمشروعهم الوطني سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين