روسيا وسوريا تسلمان إسرائيل رفات أحد جنودها قُتل 1982

04/04/2019
تستعيد إسرائيل رفات رقيبها المقتول في لبنان قبل 37 عاما في معركة السلطان يعقوب مع الجيش السوري وحلفائه تستعيدها الآن وبالتعاون بين العسكريين الروس والسوريين أنفسهم يبدو الأمر كمفارقة لكنها ليست بالغريبة مادامت تأتي بالتزامن مع حديث عن مشروع إسرائيلي للتسوية في سوريا العسكريون الروس وبالتعاون مع شركائنا السوريين هم من عثروا على مكان دفن جثة وكانت عملية اكتشافه صعبة للغاية أنا متأثر جدا اليوم لقد تطرقتم إلى موضوع بقيمة عالية وهو استعادة رفات الجنود المفقودين خطوة استعراضية بحسب مراقبين استثمرها نتنياهو ليسجلوا نقاطا لصالحه لاسيما في صفوف الإسرائيليين الناطقين باللغة الروسية مع اقتراب انتخابات الكنيست مهم جدا بالنسبة لنتنياهو أن يظهر في الانتخابات ذلك الزعيم الإسرائيلي الذي يستطيع أن يتحدث مع أهم الشخصيات في العالم علاقته مع ترامب مثالية ومع بوتين تجمعه علاقات عمل بناءة ولذلك فإن هذه الزيارة تحسب له هدية ليست الأولى من نوعها يقدمها بوتين لنتنياهو فقبل ثلاثة أعوام قدم بوتين دبابة إسرائيلية كانت قد اغتنمها الجيش السوري في المعركة ذاتها والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم ما هو المقابل الذي سيحصل عليه بوتين بتقديمه هدية كهذه لنتنياهو قبيل الانتخابات أهم شيء بالنسبة لإسرائيل هو خروج القوات الإيرانية والتشكيلات الموالية لها من سوريا بقاء العسكريين الروس في سوريا أمر طبيعي بالنسبة لها وهي كذلك لا تمانع في بقاء الأسد لذا فإنها تعول على موافقته مقابل بقائه وعدم المساس به بوتين شدد خلال لقائه مع نتنياهو على استعادة رفات زخار بوميل تأتي بفضل التعاون بين العسكريين الروس والسوريين أي أن السوريين شاركوا في البحث عنها ولم يمانعوا في تسليمها خطوة تنم بحسب مراقبين عن خطط وتوافقات جديدة ستحدد الأيام المقبلة تفاصيلها رانيا دريدي الجزيرة موسكو