الأردن يركز جهوده على زراعة البونيكام والمورينغا

04/04/2019
زراعة نبتتي البوني كام والمورنغا في الأردن تلقى اهتماما غير مسبوق هنا في هذا المعمل الذي يدار وفق أحدث الطرق العالمية تبدأ القصة عملية لا تمسها اليد إطلاقا لتكثير بذور البو لكام والمارينغا وبمئات الوحدات الزراعية إنها أفضل والأعلاف الخضراء للمواشي إذ يزيد عمرها الافتراضي على عشر سنوات جهود حكومية غدت تشجع المزارعين على الاستفادة من البولي كام والمورنغا الذين تصل نسبة البروتينات إلى واحد وعشرين في المئة من تركيبتهما وبذلك فهما أفضل من البرسيم والشعير هنا نبتة على وشك النضوج إنتاج الدونم الواحد من هذه المحاصيل يتخطى عشرة أطنان سنويا وهي غالبا لا تصاب بآفات تعددت فوائدها للإنسان فضلا عن الحيوان فوائد غيرها لاحتوائها على نسبة بروتينات عالية تفيد في تسمين المواشي وإدرار حليبها زراعة مستدامة زادت من محصول الدونم الواحد من أعلاف المواشي خمسة أضعاف ويستورد الأردن 75 في المائة من الأعلاف العضوية التي يحتاجها لمواشيه وهو ما يكلفه كثيرة لكن التوجه إلى زراعة نبات مثل المورنغا من شأنه أن يزيد إنتاج الأردن من الأعلاف العضوية بنسبة عشرين في المائة وعلى مدار العام رائد عواد الجزيرة الأغوار الشمالية الأردني