فنزويلا تترقب بقلق مسيرات الأربعاء المؤيدة لغوايدو

30/04/2019
التنازع والصراع على منصب الرئاسة سجالا في فنزويلا استيقظت العاصمة كاراكاس على تداعيات إعلان زعيم المعارضة خوانغ غوأيدوا عبر تسجيل مصور في إحدى القواعد العسكرية سعيه لإكمال مشروع الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو دستوريا الآن أدعو الموظفين المدنيين الذين يعدون مكونا أساسيا ليس فقط بالنسبة للمرحلة الانتقالية ولكن أيضا بالنسبة لإعادة بناء فنزويلا أدعوهم إلى استعادة السيادة الوطنية التقينا جميعا في شوارع فنزويلا أريد من عملية الحرية ومن لجان الحرية والدعم أن تتحرك فورا حكومة الرئيس مادورو وصفت ما جرى بأنه محاولة انقلابية فاشلة نفذها عسكريون مرتبطون بالمعارضة وتعاملت معهم بالقوة وأعلن مادورو أن جميع الوحدات والثكنات العسكرية ما زالت تحت القيادة الوطنية وأكد وزير الدفاع أن الجيش يرفض الحركة الانقلابية وأن قادتها استخدموا عناصر من الجيش والشرطة بعتاد حربي في الطريق العام في المدينة لإثارة ما وصفه بالقلق والإرهاب واشنطن سارعت بالولوج فيلبي التطورات فحث مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الجيش الفنزويلي على ما سماه حماية الدستور وأعلن وزير الخارجية مايكل بومبيو أن واشنطن تدعم بشكل كامل الشعب الفنزويلي في سعيه لتحقيق الديمقراطية والحرية واصفا بايدو نشبت الأزمة الرئاسية في فنزويلا في العاشر من يناير الماضي بإعلان البرلمان أن انتخابات الرئاسة التي جرت العام الماضي وأعيد انتخاب مادورو قد زورت نتائجها وبناء على هذه التطورات قامت وايد وهو رئيس البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة بإعلان نفسه في الثالث والعشرين من يناير رئيسا لفنزويلا بالوكالة الدستور واعترفت به عدد من دول بينها الولايات المتحدة الآن وفي ظل مستجدات الثلاثاء تتجه الأنظار إلى شكل وتفاصيل ونتائجه المسيرات الاحتجاجية المرتقبة لأنصار غويدو الذين دعاهم للخروج إلى الشوارع يوم الأربعاء ويعتقدون أنها ستكون أكبر مسيرة في تاريخ فنزويلا في إطار ما يسميه المرحلة الحاسمة لتوليه الرئاسة على طريق إجراء انتخابات جديدة