إثيوبيا تخلي سجونها من الصحفيين والمدونين والنشطاء

30/04/2019
لأول مرة منذ عقود تتمكن إثيوبيا من إخلاء سجونها من الصحفيين والمدونين والنشطاء بعد أن كانت مصنفة ضمن أسوأ الأماكن للعمل الصحفي الأمر الذي دفع منظمة مراسلون بلا حدود إلى نقل إثيوبيا من المرتبة الخمسين بعد المائة إلى العاشرة بعد المائة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2019 كان أحد الصحفيين الذين استفادوا من هذا الانفتاح حيث أفرج عنه وبدأ يمارس مهنته الوضع الآن أفضل من السابق فقد كنا نعمل بأسلوب الرقابة الذاتية ونقوم باستبعاد الكثير من المحتوى ورغم ذلك لم ننجح من الملاحقات ولكن الأمور تحسنت في الوقت الراهن عام من الإصلاحات كان كافيا لتحويل إثيوبيا من إحدى الدول التي توظف قوانين الصحافة ومكافحة الإرهاب لقمع الحريات إلى إحدى ساحات الاحتفال بحرية الصحافة فقد ظهر العديد من القنوات الإعلامية خاصة والمعارضة التي بدأت العمل منذ الإعلان عن الإصلاحات السياسي السياسية التي يشهدها البلد إلا أن هذه الحرية ليست بلا مشكلات سن من سلبيات الحرية المطلقة أن المتنفذين إعلاميا لديهم فرصة أكبر في توجيه الإعلام نحو أهداف محددة ولخدمة مجموعات المصالح والترويج الرخيص لاتجاهات سياسية محددة لذا فإن الإعلام لا يزال يشكل مصدر قلق للمجتمعات ولإدارة واقع الحريات تسعى إثيوبيا إلى المواءمة بين حرية الصحافة والتعبير باعتبارها حقا وجودية وبين خلق بيئة إعلامية مهنية منضبطة للخروج من أسر الانحياز والاستقطاب الذي تعانيه البلاد وهي مهمة صعبة في ظل تجارب واضح بين اتجاه يرى أن البلد ليس مستعدا بعد انفتاح كامل قد يؤثر في تماسكه ووحدته وآخر يرى أن سن القوانين سيقيد حرية الصحافة التي تحتاج إلى فضاء أوسع لتساهم في الرقابة والإصلاحات الجديدة عبد الكريم الخياطي الجزيرة