معركة سياسية بين ترامب والكونغرس بسبب المفاعل النووي السعودي

03/04/2019
بدأت إدارة ترامب معركة سياسية جديدة مع الكونجرس بسبب السعودية فقد ذكر موقع بلومبيرغ الإخباري بناءا على صور التقطتها أقمار اصطناعية أن السعودية توشك على الانتهاء من بناء أول مفاعل نووي لها موضوع أثار حفيظة الكونجرس الغاضب أصلا على السعودية بسبب اغتيال خاشقجي وانعكس ذلك في تصريحات مشرعين خلال جلسات استماع عقدت الأسبوع الماضي لوزيري الخارجية والطاقة الأميركيين كشف خلالها عن منح إدارة ترمب تراخيص لشركات أميركية لبيع السعودية تكنولوجيا الطاقة النووية مصلحتنا منع السعودية من الحصول على سلاح نووي لأنه إن كان من الصعب اهتمام نظام على مشاريع عظام فلا يمكن ائتمانه على سلاح نووي وقد طلب أعضاء بمجلس الشيوخ وزير الطاقة الأميركي بتقديم إيضاحات بهذا الشأن الذي يشكل قلقا واسع الانتشار بحسب تصريح النائب توم مالينووسكي للجزيرة تعيش هناك قلق واسع في الكونغرس بسبب السماح للسعودية في الحصول على الطاقة النووية من دون معايير السلامة التي تضمن عدم انتشار التسلح النووي في العالم ويجب خضوع السعودي بهذه المعايير أول من دق ناقوس الخطر في الكونجرس موظفون في إدارة ترمب أرسل سرا مذكرة إلى رئيس لجنة الرقابة والإصلاح بمجلس النواب كشفوا فيها عزم الإدارة على تزويد السعودية بالطاقة النووية ويصر المشرعون على أن توقع السعودية على ما يعرف بالمعايير الذهبية التي تحظر عليها تخصيب اليورانيوم حتى لا يكون بمقدورها تطوير السلاح النووي لكنها ترفض ذلك فقدم مشرعون مطلع مارس آذار الماضي مشروع قرار يحظر بيع طاقة نووية سلمية للسعودية دون إشراف الكونغرس الكونغرس لا يوجد أي أصدقاء للسعودية عندما يتعلق الأمر بسعيها للسلاح النووي هذا معناه أنه حتى لو استخدمت ترمب الفيتو ضد أي قرار بالكونجرس يحظر بيع السعودية تقنية نووية فالكونجرس سيلغي الفيتو بالأغلبية الساحقة وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت في كانون الثاني يناير الماضي ما يعتقد أنه موقع في السعودية لبناء صواريخ بالستية رويترز فقد ذكرت أخيرا أن شركة لوكيد مارتن تقترب من الحصول على عقد لبيع السعودية منظومة صواريخ فاد الدفاعية أصبح التسلح النووي في الشرق الأوسط هاجسا لدى عدد من أعضاء الكونغرس منذ أن صرح الأمير محمد بن سلمان في برنامج ستون دقيقة بأنه سيطور قنبلة نووية على عجل في حال فعلت إيران ذلك وجد وقفي الجزيرة