تحقيق تلفزيوني يكشف عمل خبراء بريطانيين بالمقاتلات السعودية باليمن

03/04/2019
أيدي البريطانيين ليست بريئة من دماء اليمنيين طرح قدمه برنامج التحقيقات الاستقصائية برقيات الذي بثته القناة الرابعة البريطانية التحقيق التلفزيوني يكشفوا ما قد يعد ضلوعا من شركة المبيعات الدفاعية في انتهاك القانون الدولي الإنساني في اليمن الشركة المتعاقدة مع التحالف السعودي الإماراتي لديها نحو ستة آلاف وثلاثمائة موظف يعملون في المملكة حيث يفترض أنهم يدربون طياري سلاح الجو على صيانة طائراته وتجهيزها لكن ثلاثة من الموظفين السابقين لدى الشركة قالوا إنهم اكتشفوا فور وصولهم أن طبيعة عملهم لم تكن إشرافية وتدريبية بحتة وأنهم اضطروا إلى أداء المهام بأنفسهم بسبب عدم الالتزام الضباط السعوديين ونقص كفاءتهم فيما يتعلق بترتيب مساند القنابل وقاذفات الصواريخ الدور البريطاني تؤدي إلى عجز القوات السعودية عن تسيير طائراتها من دون دعم من هذه الشركة موظف سابق يقطع يقينا بأن سماء اليمن ستخلو من طائرات التايفون خلال أسبوعين على الأكثر إذا أوقفت الشركة البريطانية خدماتها شركة الصناعات العسكرية ترى أنها ليست ضالعة في انتهاكات للقانون في حرب اليمن وتحاجج بأنها ليست ضالعة في نشاط عسكري عملياتي لكن المدير السابق للنيابة العامة البريطانية اللورد كين ماكدونالد يقول إن شركة قد تواجه مسؤولية جنائية لضلوعها في مثل هذه الأعمال إذا ثبت علمها بانتهاك القانون الدولي الإنساني يشاطره الرأي في ذلك آندرو ميتشل وزير التنمية الدولية السابق الذي قال إن الاتهامات خطيرة للغاية وتكشف إخفاقا مروعا للسياسة الخارجية البريطانية الحكومة البريطانية التي باعت أسلحة وخبرات للسعودية بنحو خمسة مليارات جنيه إسترليني منذ بدء حرب اليمن رفضت وزارة الدفاع فيها التعليق على المعلومات التي توصل إليها التحقيق الذريعة هي الامتناع عن الإضرار بالعلاقة مع الحلفاء رغم أن الوزارة تلقت أكثر من طلب بموجب قانون حرية المعلومات في بريطانيا للاستفسار عن التجاوزات المذكورة التحقيق التلفزيوني يكشف أيضا عيوبا أساسية في عمليات الاستهداف الجوي السعودية مصادر وازنة بينها وزير الدفاع الأميركي السابق ليون بانيتا تقول لمولد التحقيق إنها اطلعت على معلومات سرية بينت أن معظم الغارات لا تراجع في مركز العمليات ولا تمر بمرحلة التدقيق ودراسة الأضرار أما ضباط الاتصال الأميركيون والبريطانيون محشورون في غرفة صغيرة في قاعدة العمليات المركزية بالرياض بعيدا عن دوائر اتخاذ القرار وحتى في حال تقديمهم مشورة إلى المسؤولين السعوديين فإن المسؤولين السعوديين يأمرون بالقصف ثم يناقشون تفاصيل جديدة يكشفها التحقيق ولا تعوزها الشواهد من سجل التحالف السعودي الإماراتي في غاراته على مدارس ومستشفيات وحفلات الزفاف ومجالس عزاء