بوتفليقة يستقيل ويحقق أهم مطالب الحراك الشعبي

03/04/2019
وتحقق أحد أهم مطالب الحراك الشعبي الجزائري الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتنحى ويقدم رسالة استقالته للمجلس الدستوري بعد عشرين عاما في الحكم وقبل قرابة يوما من نهاية ولايته الرابعة جاء في رسالة استقالته بوتفليقة أن الخطوة تأتي حرصا منه على عدم تحول البلاد نحو انزلاقات وخيمة وعلى بدء المهاترات اللفظية التي تشوب الوضع الراهن على حد تعبيره حظر تسليم لاستقالة رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح الذي يقضي الدستور بتوليه رئاسة البلاد مؤقتا لكن الحراك الشعبي يرفضه باعتباره ركنا أساسيا من أركان نظام بوتفليقة إعلان الاستقالة يأتي بعد ساعات قليلة من اجتماع لقادة المؤسسة العسكرية قال خلاله نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الجنرال أحمد قايد صالح إنه يجب التطبيق الفوري للمواد وثمانية ومائة واثنين من الدستور وأنه لا مجال لمزيد من تضييع الوقت قايد صالح ذهب أبعد من ذلك وتحدث عن عصابة استولت على مقدرات الشعب الجزائري وتعمل الآن على مخطط من أجل خلق فراغ دستوري وزعزعة أمن البلاد حسب تعبيره المساعي المبذولة من قبل الجيش الوطني الشعبي منذ البداية لازم وانحيازه للمطالب الشعبية تؤكد أن الطموح الوحيد هو السهر على الحفاظ على النهج الدستوري للدولة وضمان أمن واستقرار البلاد وحماية الشعب من عصابة الشعب الجزائري المنتفض منذ أكثر من ستة أسابيع خرج فور إعلان الاستقالة إلى الشوارع احتفالا مؤكدا على ضرورة إكمال مطالبه ولازم استقلال باستقالة بوتفليقة كانت نقطة التقاء بين الحراك والمؤسسة العسكرية لكنها قد لا تنهي الأزمة في البلاد بل قد جعلها على مفترق طرق مفترق سيحدد مستقبل البلاد فإن وإصرار الحراك على تغيير النظام بشكل كامل وفق مصطلح وإصرار المؤسسة العسكرية على تولي رئيس مجلس الأمة الحالي السلطة وربما على خريطة الطريق من جانب واحد وذاك ما قد يعمق الأزمة وإما البدء في حوار شامل إلى خريطة الطريق تكون محل إجماع أوصل البلاد إلى بر الأمان