لماذا لا يفضل سكان محمية أفيون العيش بمنازلهم؟

29/04/2019
المنازل التراثية في افيون انشئت أولا في القرن السابع عشر ثم التهمها حريق بالكامل نهاية القرن الثامن عشر فأمر السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بإنشائها مطلع القرن التاسع عشر وتركيا الحالية تبذل جهدها ومالها للحفاظ على هذا التراث للحفاظ على هذه المنازل كإرث تاريخي منفذ إقبار مشروع ترميم تراثي في تركيا ومؤسسة الدولة تتحمل فقط دون أن يدفع المواطن شيئا يوجد في مدينة أفيون نحو أربعمائة منزل تراثي كلها تحت الحماية وتخضع لأعمال ترميم مستمرة تختلف المنازل عن بعضها لأن الكثير من القوميات خصوصا الأرمن شاركوا في تصميمها وبنائها ومعظمها آهلة بالسكان طارئة يدربكم أفيون مدينة عريقة يعود تاريخها إلى آلاف السنين وهي أكثر مناطق تركيا ثراء بالمنازل التاريخية لذلك أعلنتها تركيا واليونسكو محمية تراثية وبين هذه المنازل توجد متاحف تعكس حقبات مختلفة من الثقافات التي سكنت المنطقة لعل أبرزها المتحف المولوي والجامع العظيم وتطل عليها من الأعلى قلعة أفيون الشهيرة هذه المنازل الأثرية تمثل جزءا فقط من نسيج تاريخي لمدينة أفيون يبدأ من الألفية الثانية قبل الميلاد ومن داخل هذه المنازل تظهر آثار وثقافة من سكنوها وبراعة وناهبة من أنشئوها فرغم مرور عشرات السنين مازالت الزخارف والرسوم والمستلزمات التي تشكلت منها سليمة قابلة للاستخدام لكن بعضا من أصحابها يفضلون عدم العيش فيها حفاظا عليها عمر خشرم الجزيرة