فوز الحزب الاشتراكي الإسباني بأغلبية المقاعد النيابية

29/04/2019
إسبانيا ترفض الانسياق وراء هذه الموجة الشعبوية التي تجتاح أوروبا فاز سانشيث زعيم الحزب الاشتراكي الذي أعاد البسمة إلى أنصاره وحصل على المركز الأول في انتخابات نيابية بعد إحدى عشرة سنة من انتكاسات حزبه فوز يأمل اليسار الإسباني أن يمهد السبيل لتشكيل حكومة تحالف تضم أيضا القوميين لإعادة الود بين مدريد وبرشلونة وتحسين أوضاع الإسبان الذين أنهكتهم السياسات الليبرالية نريد العدالة الاجتماعية وإنهاء عدم المساواة الذي يعانيه كثير من الناس في إسبانيا والتقدم في التعايش والتوافق وإنهاء المواجهة والتوتر الإقليميين اللذين سيطرا على السياسة رسائل يبدو أن عدم إدراكها من طرف الأحزاب اليمينية كان وراء تراجعها فالحزب الشعبي المحافظ الذي كان أقوى التنظيمات السياسية في إسبانيا تراجع عدد مقاعده إلى أقل من النصف عندما راهن على منافسة أقصى اليمين الحزب الشعبي فشل عندما اعتبر أن جزءا أساسيا من هيكل حكومته المفترضة يجب أن يكون مع فوكس وهو الحزب الذي ينتمي لليمين المتطرف بكل وضوح ويقترح أن تكون هناك حيازة للأسلحة في كل المنازل ويدعو إلى إلغاء قوانين مكافحة العنف ضد المرأة التراجع اليميني ضمانة كافية لتسهيل المهام المقبلة لبيدرو سانشيث فالرهان على التحالف اليساري يمر عبر استمالة الأحزاب القومية التي حققت نتائج لم تعهدها إسبانيا من قبل خاصة في كاتالونيا التي قادتها إلى تحقيق مكاسب سياسية تمر عبر إطلاق سراح زعمائهم الذين تحاكمهم المحكمة العليا الإسبانية بتهمة التمرد الرهان على الاعتدال لحل الأزمات المشاركة الواسعة خارج سرب الشعبوية رغم وصول أقصى اليمين إلى البرلمان أيمن الزبير الجزيرة