وادي الفريجة.. رحلة لأعماق التاريخ وأحضان الطبيعة

28/04/2019
وادي الفريجة الذي يمتد ويتشعب لعشرات الكيلومترات في أفيون يحكي تاريخ أقوام عدة تعاقبت على استيطانه منذ القرن السابع قبل الميلاد يقول المؤرخون إن الخليجيين جاؤوا من البلقان وحفروا منازلهم في الجبال والصخور للوقاية من عوامل المناخ وهجمات الحيوانات المفترسة والأعداء الخليجيون هم أول من استوطنها الوالدين وبعدها جاء الرومان والبيزنطيون والسلاجقة وكلهم ترك بصمته على جنبات هذا الوادي بمزيج تاريخيا فريد تنتشر عشرات الكهوف والمنازل والكنائس المنحوتة في جبال وصخور الوادي وتكثر فيها التماثيل والمنحوتات التي ترمز إلى معتقدات كل من يستوطنه لذلك أصبح معلما تراثيا سياحيا بارزا رحلة في وادي الفريجة في مدينة أفيون تمثل رحلة في عمق التاريخ قرون عدة قبل الميلاد وتمثل أيضا جولة في أحضان الطبيعة المدينة ولا يقتصر الوادي على الآثار التاريخية بل هو محاط في المناطق الجبلية التي تزخر بالغابات والأنهار والبحيرات التي تشكل جمالا يجمع بين الطبيعة والتاريخ وتكثر الخيول البربرية في غابات الوادي لتكتمل روعة الطبيعة مدينة أفيون تحتضن التاريخ والطبيعة والمياه المعدنية والمأكولات الذين وفيها خيارات كثيرة وتلبي التطلعات يلبي وادي الفريجة ومحيطه تطلعات هواة تسلق الجبال والصخور والباحثين عن آثار التاريخ ومنع شؤونه وأصبح ملاذا ومزارا لعشاق العيش في الطبيعة والهاربين من ضجيج المدن عمر خشرم الجزيرة