الحراك السوادني يواصل اعتصامه متمسكا بمطلب الحكم المدني

28/04/2019
تسقط بس أشهر شعارات الحراك في السودان ومفردة بس تعني فقط وهو معادل لشعار الشعب يريد إسقاط النظام الذي استخدم خلال ثورات الربيع العربي في التاسع عشر من ديسمبر الماضي بدأت الاحتجاجات في السودان بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية من مدينة عبر بولاية نهر النيل شمالي السودان ثم مدينة القضارف شرقي البلاد تصاعدت الاحتجاجات واستخدمت خلالها سلطات الأمن الغاز مسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي لقمعها بعد أسبوع انتقلت المظاهرات إلى الخرطوم فعلقت السلطات الدراسة بولاية الخرطوم وعدد من الولايات وتمددت المظاهرات التي استمرت أربعة أشهر فعمت مدن السودان كافة رغم قسوة السلطات في التصدي لها السادس من أبريل كان يوما فارقا في مسيرة الحركة حيث نجح منظمو المظاهرات في توظيف رمزية اليوم التاريخية ذكرى الانتفاضة التي أطاحت بحكم جعفر النميري عام بهذا اليوم توجه المتظاهرون إلى مقر قيادة الجيش السوداني لتسليم مطالبهم والمطالبة بالانحياز لهذا الحراك ثم دخلوا في اعتصام استعصى على كل محاولات فضربه لاحقا وعمل الجيش على حماية المتظاهرين من هجمات قوات الأمن في الحادي عشر من ابريل خارج وزير الدفاع الفريق أول ابن عوف ببيان أعلن فيه خلع الرئيس عمر البشير عن السلطة وحل الحكومة والبرلمان وتعطيل العمل بالدستور وفرض حالة الطوارئ وأعلن عن مجلس عسكري برئاسته رفض المعتصمون وجوده على رأس المجلس فأرغم على الاستقالة بعد يوم واحد ثم خلفه الفريق أول عبد الفتاح البرهان في رئاسة المجلس يزال المعتصمون السودانيون متمسكين بمطالبهم ويؤكدون أنهم لن يغادروا ساحة الاعتصام إلا بنقل السلطة إلى المدنيين