فرنسا تحقق في استخدام الإمارات والسعودية أسلحتها بحرب اليمن

27/04/2019
يواصل الصحفي الفرنسي جيف عمله بمقر موقع سكوزي الاستقصائي الفرنسي في انتظار مثوله أمام التحقيق ومعه صحفيان فرنسيان آخران منتصف الشهر المقبل بعد دعوى رفعتها وزارة الدفاع الفرنسية فقد جاءت الدعوة على خلفية نشرهم مذكرة سرية للمخابرات العسكرية تؤكد استخدام أسلحة فرنسية في حرب اليمن واعتبرتها مراسلون بلا حدود انتهاكا صارخا لحرية الصحافة كشفت المذكرة السرية المنشورة ضمن هذا التقرير الصحفي لاستخدام أسلحة فرنسية في عملية هجومية في اليمن من قبل السعودية والإمارات مثل استعمال ثمانية وأربعين مدفعا من طراز سيزار على الحدود اليمنية السعودية تم تصديرها حديثا إلى السعودية كما تظهر هذه الصور يضاف إلى ذلك أسلحة أخرى منها سفينتان حربيتان فرنسيتان شاركت في حصار الموانئ اليمنية مما أدى إلى نقص الأغذية والأدوية وفق ما انتهى إليه التقرير الصحفي هذا التقرير يفضح كتابة دولة لأنه عبارة عن وثيقة تابعة لأجهزتها والمعارض الرواية الرسمية وبالتالي فإن الدولة تناقض نفسها وتعارض من خلال وثيقة الاستخباراتي هذه الرواية الرسمية حول مدى علمها منذ أشهر باستخدام أسلحة فرنسية في الصراع في اليمن رغم مخاطر سقوط ضحايا مدنيين جراء ذلك التقرير الذي كانت قد قدمته وزيرة الدفاع في الثالث من أكتوبر تشرين الماضي للرئيس ماكرو خلال مجلس دفاع مصغر كشف إذن تناقض روايات السلطات الفرنسية في ظل تأكيد وزيرة الدفاع في عدة مناسبات سابقة عدم استعمال أسلحة فرنسية تم تصديرها حديثا في حرب اليمن أو على الأقل عدم علمها بذلك لم نبع في الفترة الأخيرة أي أسلحة يمكن استعمالها أو يجري استخدامها في الصراع اليمني لكنني أقول إنه من الممكن أن تكون أسلحة فرنسية بيعت منذ أكثر من عشرين عاما موجودة في الميدان يتزامن هذا الجدل الذي خلفه نشر تقرير الاستخبارات العسكرية الفرنسية مع دعوات متكررة وجهتها عدة منظمات دولية لفرنسا بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية خشية استخدامها ضد مدنيين في اليمن انتظار مثول وزيرة الدفاع الفرنسية أمام لجنة الدفاع بالبرلمان في السابع من الشهر المقبل يبقى الصحفيون الفرنسيون في مواجهة شبه التحقيق القضائي ويبقى المدنيون اليمنيون في مرمى الأسلحة الفرنسية حسبما تؤكده التحقيقات الصحفية حافظ مريبح الجزيرة باريس