حكومة الوفاق الليبية تضع خطة للتصدي لهجوم بحري متوقع

27/04/2019
الهلال النفطي الليبي ماذا لو أقدم الجنرال المتقاعد خليفة حفتر على إشعال جبهة اقتتال فيه هو ربما يخطط لذلك استنادا لمصادر رفيعة المستوى في حكومة الوفاق الوطني الليبية للجزيرة سنتصدى له تقول الحكومة التي بلغها إن ثلاث قطع حربية ترفع إحداها علم فرنسا دخلت ميناء راس لانوف يضيف المصدر نفسه بإنزال زوارق بحرية وأسلحة هجومية خاصة بما يعرف بالضفادع البشرية هل الهجوم البحري هو الإستراتيجية الجديدة لقوات حفتر بعد أن ضاق عليه الخناق في محاور القتال الملتهب منذ أسابيع دخل الهجوم الرابع ولم يحقق سوى خسائر في الأرواح والممتلكات ومزيد من الفوضى الأمنية في ليبيا المضطربة أصلا إذا لجأ حفتر إلى إنزال بحري فسيكون الهدف دعم مسلحين موالين لهم في مدينتي صرمان وصبراتة غرب طرابلس رد وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا على تلك الأنباء بإعلان خطة لمواجهة أي هجوم من أنصار الجنرال المتقاعد مؤكدا وجود معلومات بشأن الخطة تسلل قوات الخصم إلى مصفاة مدينة الزاوية غرب ليبيا وتفجيرها عمل إرهابي يهدد أمن كل الليبيين يضيف باشاغا ختم الوزير تصريحاته بالقول إن حفتر انتهى سياسيا وعسكريا وإن الحوار في المرحلة المقبلة سيكون مع أهالي المنطقة الشرقية في انتظار الحوار المؤجل يستمر الاقتتال بين الإخوة الأعداء من الدفاع إلى الهجوم تحولت مهام قواته كان الغضب التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا استنادا لآخر التطورات الميدانية تقدم تلك القوات منذ الجمعة في مناطق جنوب شرق طرابلس أغلب أجزاء الطبيعة والسوق الخميس تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق وتبقى العيون مشدودة إلى المدنيين الذين يعيشون في مناطق تحولت بقرار من الجنرال المتقاعد إلى جبهات قتال تهدد بوقوع مزيد من الضحايا الأبرياء معركة حفتر الطامح بالسيطرة على العاصمة طرابلس خلفت حتى الآن نحو ثلاثمائة قتيل وفرار أكثر من ثلاثين ألف ليبي من نار الاشتباكات في ساحة الشهداء بالعاصمة تتعالى أصوات المتظاهرين من أجل إخماد نار الفتنة فتنة داخلية تزكيها أيد خارجية عربية وغربية ليبيا دولة مدنية ولن تكون عسكرية يردد ليبيون الرافضون لحفتر ومن معه