عـاجـل: الحريري يؤكد في اتصال مع قائد الجيش وجوب حماية المتظاهرين وفتح الطرقات في كل المناطق

اختتام أعمال المؤتمر الأول للائتلاف الوطني الجنوبي بعدن

27/04/2019
لم تتمكن القوات الموالية للإمارات في عدن من منع عقد المؤتمر العام الأول للائتلاف الوطني الجنوبي الذي يدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والذي قال القائمون عليه إنه يهدف إلى دعم الحكومة الشرعية وتأييد التحالف الداعم لها ومجابهة لانقلاب الحوثي وتحقيق مشروع الدولة الاتحادية وفقا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني أيها الأخوة والأخوات الحضور إننا اليوم ونحن ندشن معتبرا الأول للائتلاف الوطني الجنوبي نؤكد أن القضية الجنوبية هي محور اهتمامها وحلها هو الغاية والأهداف للائتلاف انطلاقا من حق شعبنا في الجنوب ويأتي انعقاد هذا المؤتمر بدعم وتأييد من الرئيس هادي وحكومته التي حضر رجله الثاني أحمد الميسري وعدد من وزرائها نعول عليه كثيرا في حمل القضية الجنوبية بالشراكة مع في كل المكونات الأخرى التي حملت القضية الجنوبية من وقت مبكر وعلى رأسها الحراك الجنوبي السلمي الذي أخرج القضية الجنوبية إلى حي ومع أن الأهداف المعلنة للائتلاف تبدو واضحة في دعم الحكومة الشرعية إلا أن هناك أهدافا أخرى لعل أهمها أن الائتلاف يأتي ردا على تأسيس دولة الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي بات الأبرز جنوبا بحكم الدعم الإماراتي اللامحدود ووجود قوات الحزام الأمني التي تشرف عليها دولة الإمارات ولا تحتكم لسلطة الحكومة اليمنية بل إنها تعارض علنا الرئيس هادي وحكومته وخاضت معهم حربا في يناير من العام الماضي ساندتها خلالها طائرات الإمارات ووصلت إلى مشارف القصر الرئاسي وكانت قادرة على السيطرة عليه لولا تدخل العقلاء في التحالف السعودي الإماراتي بل حتى أن الرئيس هادي لم يعد قادرا على القدوم إلى عدن ومجلس النواب اليمني لم يتمكن من الانعقاد في العاصمة المؤقتة وانعقد في سيئون بحضرموت بعيدا عن سيطرة الإمارات والمليشيات التابعة لها جنوبا كل تلك المعطيات جعلت الرئيس هادي وحكومته يفكران بتشكيل ائتلاف جنوبي يوازي المجلس الذي شكلته الإمارات في عدن وكان هذا الائتلاف الذي يضم أربعة عشر مكونا سياسيا قد أعلن تأجيل مؤتمره الذي كان مقررا انعقاده بالقاهرة بداية مارس آذار الماضي بعد إيعاز الإمارات للسلطات المصرية بمنع انعقاده الأمر الذي يؤكد أن الخلاف بين الإمارات والحكومة اليمنية بات كبيرا تأتي كل هذه التطورات في الوقت الذي اشتدت المعارك في جبهات القتال بمحافظة الضالع جنوبا وتقدم الحوثيون كثيرا هناك سعيا للعودة نحو المحافظات الجنوبية بالإضافة إلى شغل الإمارات للجيش الوطني في تعز كبرى محافظات اليمن بمعارك جانبية مع كتائب أبي العباس المدعومة إماراتيا بهدف صرفه عن معركته الأساسية في مواجهة انقلاب الحوثيين وإخراجهم من باقي مناطق المحافظة