ملفات المنطقة الساخنة تهيمن على المحادثات الأميركية القطرية

25/04/2019

كان اجتماع الوزيرين الأميركي والقطري تشاوريا بامتياز وتطرق لطائفة واسعة من قضايا الساعة على رأسها المواجهات العسكرية في ليبيا والأوضاع في السودان والعراق التطورات في المنطقة التي تحدث في هذه الأيام تتطلب المزيد من التشاور مع الحلفاء والشركاء الإستراتيجية للولايات المتحدة تعتبر إستراتيجيا لدولة قطر تحدثنا اليوم بشكل مطول عن تطورات الأوضاع في ليبيا والعراق والسودان طبعا بشكل خاص ركزت في المحادثات على ليبيا والحاجة الماسة إلى العودة إلى العملية السياسية بأسرع وقت ممكن ووقف هذا العدوان الذي يحدث على طرابلس في الوقت الحالي وفي الملفات الإقليمية الأخرى تم الحديث أيضا عن السودان عن أوضاع السودان تمنياتنا للشعب السوداني أن تعود السلطة مرة أخرى في يد الشعب ويكون هناك سلطة مدنية يتم الانتقال إليها بشكل سلمي ونحن ندعم كافة الجهود في هذا الاتجاه وفي العراق دعم استقرار العراق والاستمرار في هذا الدعم الشراكة الإستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة وكانت مكالمة الرئيس الأمريكي ترامب الهاتفية مع اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الأسبوع الماضي سببا في واشنطن في كثير من التكهنات حول حقيقة موقف الرئيس ترمب وقد بين وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن الثاني أن الولايات المتحدة تعتبر عودة العملية السياسية إلى ليبيا أمرا ضروريا لتجاوز المواجهات العسكرية الحالية الاتصال الذي تم بين الرئيس وحفتر هو أكيد بناءا على التقييم لدى الإدارة أيضا يصب في اتجاه وقف العنف والعودة إلى العملية السياسية ولكن هذه هي السياسة الأميركية التي صرح بها وزير الخارجية في هذا الاجتماع بعض خبراء الشؤون العربية الأميركيين أن الموقف الأميركي الحقيقي من أزمة ليبيا هو ما عبر عنه وزير الخارجية بومبيو لنظيره القطري بمقر الخارجية ويبتعد كليا عن مواقف الجنرال حفتر مكالمة مع حفتر سبقتها مكالمة أخرى بين اضطراب والشيخ محمد بن زايد الذي فاجأ الرئيس الأميركي بشأن الأجندة الإماراتية في ليبيا أي تغيير الوضع القائم على الأرض مما دفع بالرئيس الأميركي في اتجاه يناقض مواقف الخارجية الأميركية الرسمية والتي تدعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا لم تغب الخلافات الأميركية الإيرانية عن المباحثات في ضوء قرار واشنطن الأخير بوقف سياسة الاستثناء التي كانت عملت بها مع عدة دول كانت تشتري النفط الإيراني رغم فرض العقوبات ملفات المنطقة الساخنة هيمنت على هذه المحادثات الأميركية القطرية والتي أكد الجانبان خلالها على أهمية العلاقة الإستراتيجية بينهما وعلى ضرورة مشاركة الشعوب في إيجاد الحلول المناسبة لقضاياها وبالطرق السلمية ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن