غضب فلسطينيين بلبنان بسبب "التمييز" بحق أبنائهم بمسابقة للقراءة

25/04/2019
بقيت مريم اللاجئة الفلسطينية في لبنان تعد طوال عامين نفسها لمسابقة تحدي القراءة العربي الذي تنظمه إمارة دبي في الدول العربية كافة لم تستطع هذه الطالبة التي تفوقت في المسابقة المشاركة في نهائياتها المقرر الخريف المقبل بسبب تمييز وقع بين الطلاب اللبنانيين وغير اللبنانيين بسبب شروط المسابقة أثار رفض إشراك غير لبنانيين في نهائيات المسابقة غضبا لدى الطلاب اللاجئين الفلسطينيين باعتبار أنهم يدرسون في الأراضي اللبنانية وفق المنهج الدراسي اللبناني وأن التمييز وقع ضدهم خلال توزيع الشهادات كحقوقيين نحن نرفض هذا الاستثناء لأنه أساسا يمس كرامة الطفل نحن وثقنا الأطفال الذين كان يفترض أن يكرموا أنهم بكوا في المسرح وبدلا من أن يتم تكريمهم تعرضوا لإهانة تقول وزارة التربية إنه لا تمييز في التعليم بلبنان وإنما جرى يرتبط بمسابقة لا علاقة لها بشروطها هي مسابقة خاصة تنظمها دولة خاصة بها ومؤسسة خاصة بالدولة بدولة الإمارات وبالتالي بشروط علينا إحنا كطلاب في لبنان التي سلم بها تم الالتزام بهذه الشروط اليوم الوزارة ما عندها دور لا سلبي ولا إيجابي ويتخوف أهالي الطلاب من أن يؤدي التمييز وتفاقمه في التربية والتعليم إلى آثار سلبية على أبنائهم الذين يحاولون إثبات أن اللاجئ يستطيعون التعلم والتنافس وتحقيق النجاحات في بلاد اللجوء إيهاب العقدي الجزيرة بيروت