خطاب متشدد لحزب بوكس لاستمالة أصوات الناخبين الإسبان

25/04/2019
على صهوة جواده محاط بسلسلة من القناصين ومصارع الثيران اختار زعيم اليمين المتطرف سنتياغو وأشكال شعار حرب الاسترداد لهذا الفيديو الترويجي رمزية تاريخية معادية للحقبة الإسلامية في إسبانيا حققت مرادها في برلمان إقليم الأندلس حيث حصل على اثني عشر مقعدا مراهنا على شعارات كطرد المهاجرين وتحويل ذكرى سقوط غرناطة إلى عيد وطن الحزب يعتز بالأث المسيحي وفي تصوره العالم الإسلامي يعتبر عدوا أحد زعماء هذا الحزب رفعت دعوى ضده لأنه يحرض على كراهية المسلمين توبكس حزب ذو مرجعية دينية متطرفة وكل من يختلف مع توجهه يعتبر عدوا لا يخفي هذا الحزب المتطرف استفادته من استشارات ستيفانو المساعد السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو ما يفسر الرهان على شبكات التواصل الاجتماعي بدل وسائل الإعلام التقليدية وعلى أجوبة مبسطة لقضايا معقدة كالأزمة الاقتصادية والنزاع الكتالوني وقضايا الهجرة خيار تشير استطلاعات الرأي إلى أنه قد يحاول حزب بوكس إلى مفتاح لتشكيل حكومة يمينية من هنا نقول إن تعددية الثقافات فشلت وإنها ليست نموذج تعايش مناسبا هناك عدة مدن وأحياء في أوروبا ترفض قيمنا وخليط الثقافات أمر غير مقبول من يريد العيش بيننا عليه أن يحترم وقيمنا وقوانيننا خطاب بوكس المتشدد دفع باقي أحزاب اليمين إلى الخروج عن نبرة الاعتدال والانسياق وراء الحلول التصعيدية لتفادي فقدان أصوات الناخبين في إسبانيا لم يعد غريبا العثور على المدافعين عن الإرث الدموي للديكتاتور فرانكو والمطالبين بحل الأحزاب القومية سباق انتخابي غيب الحديث عن ملفات مفصلية كالاقتصاد لكنه قد يكون حلا ناجعا لعودة اليمين إلى الحكم ثمانين سنة على انتهاء الحرب الأهلية الإسبانية السعادة اليمين المتطرف خطابا متشددا كان وراء أسوأ نزاع شهده الإسبان سيناريو يصعب تكراره لكن صعود نجم المتطرفين يشكك في جودة الديمقراطية الإسبانية التي يبدو أنها لم تتخلص من تركة نظام فرانكو أيمن الزبير الجزيرة